اليورو الى ارتفاع او انخفاض بعد دراجي؟ ما يقوله منطق الامور المطروحة..!

نقدّر ان المركزي الاوروبي  سيترك سياسته على حالها في اجتماعه اليوم وسيؤجل اتخاذ القرارات اللازمة الى اجتماع الشهر القادم . وسيكون مهتما بعدم التاثير في السوق والتسبب بالمزيد من ارتفاعات اليورو.
النظر الى التقديرات الجديدة التي ستصدر بالنسبة للتضخم والنمو سيكون مهما جدا ونوليه الثقل الكبير في توجه اليورو الجديد. للتذكير فان التقديرات السابقة تركزت على سعر لليورو على ال 1.0900 وفي تقديرات اليوم لا بد من اجراء الحسابات على اساس ان اليورو تقدم 10% . السؤال الكبير هو اذا: هل ان التقديرات الجديدة ستتحمل في ارتفاعها التقدم المذكور لليورو؟ ام ان السوق سيرى في مستوى العملة الحالي تشبّعا شديد التطرف لا تستحقه…؟
بكلام اكثر وضوحا ان كانت التقديرات الجديدة التي ستصدر اليوم تتحمل يورو على ال 1.2000 مقابل الدولار فهذا سيعني انها تتحمله على ال 1.4000 ان بلغ التضخم ال 2.0%وتابع سوق العمل التحسن والنمو ارتفاعه..  اية صرخة سنسمعها في هذه الحالة من الاقتصاديين ولاسيما القطاعات التي تستند في انتاجها على التصدير…!
للتذكير فان ماريو دراجي اراد الا يؤثر في اليورو المرتفع في اجتماع المركزي السابق فتحفظ في كلامه وزان تعابيره بميزان دقيق جدا.. ولكن اليورو تابع الارتفاع منذ ذلك التاريخ والى الان.
اليوم وخشية من تكرار الحدث لن نكون متفاجئين فيما لو شهدنا رئيس المركزي يتخذ موقفا اكثر وضوحا بهدف التاثير ولو بوسيلة غير مباشرة على السوق . التاثير على السوق منعا للمزيد من الارتفاع قد يكون سهل المنال،
ولكن هل من المتيسر التاثير على اليورو ودفعه للتراجع بحدة؟ هذا ما نتحفظ عليه ونخشى من انتظار الكثير من اوامرالشراء للتفعيل استغلالا لتراجعات ممكنة .
الكلام اعلاه ليس دعوة صريحة لبيع اليورو قبل نتائج الاجتماع والمؤتمر الصحافي لماريو دراجي ولو ان التحليل المنطقي يصب مصب عدم وجود المبررات المقنعة للمزيد من الارتفاعات. البيع او الشراء متروك لقرار المتداول المدعو الى الاتزان والتروي في قراراته..!