اليورو يتراجع. قوة الدولار هي الحدث.

اليورو يسرع تراجعاته في حين ان الدولار يرتفع بشكل حاد.
والواقع انه بعد خطاب متفائل من وزير الخزانة الأمريكي واجتماع ترامب مع الجمهوريين والديمقراطيين أمس ، يبدو ان الأسواق تستعيد اهتمامها بملف الإصلاح الضريبي الأمريكي ، الذي يمكن ان يبلغ نهاية سعيدة في نهاية المطاف بانتهاء السنه. وقد شجع على هذا التوجه سهولة التوصل إلى اتفاق حول سقف الديون والتقارب مع الديمقراطيين في هذا الملف.
الأسواق ترحب اذا بهذه الجهود وتبدا في الاعتقاد بان الإصلاح يقترب من نهايته بحلول نهاية العام.

نتيجة هذه المستجدات فان الدولار اختار الارتفاع ولو ان بيانات اسعار المنتجين لم تحمل ارقاما بالغة الايجابية. السوق تجاهلها اذا وتجاوز المخاوف بخصوص اسعار المستهلكين ليوم غد الخميس واستبق الحدث.

كسر اليورو لل 1.1900 يشجع على التقدير بان ال 1.1850/25 قد تكون هدفا تاليا.