عن الاسترليني واجتماع المركزي البريطاني.

Sep 15, 2017 @ 10:06
جيرجان دارين ، عضو لجنه السياسة النقدية للمركزي البريطاني التي كانت حتى الآن من أشرس الحمائم المطالبين بابقاء الفائدة على مستوياتها المنخفضة قالت اليوم انه يتعين على المصرف البدء بتعديل سياسته النقدية.
هذا الموقف الذي اتخذته ساهم بشكل كبير في زيادة الضغوط الشرائية على الاسترليني  فقارب ال 1.3600 مقابل الدولار وال 151.00 مقابل الين.
هذا وقد وظلت السيدة جيرجيان يقظة بالنسبة لمسالة الخروج من الاتحاد الاوروبي الذي قد ينعكس سلبا على الاقتصاد.
التنبه الى نتائج مبيعات التجزئة الاميركية التي تصدر اليوم الجمعة كما الى الانتاج الصناعي وثقة المستهلك التي من غير المستبعد ان تؤثر كلها على وجهة الدولار وبالتالي على حركة الاسترليني تجاهه.
هل تكون ال 1.3800 هدفا للارتفاع مقابل الدولار؟
مسالة فيها نظر ما لم تستجد موانع شديدة التاثير تقلب المعادلة.
محطات دفاع  قريبة المدى منتظروجود طلب عليهاعلى ال 1.3530 و 1.3480 و 1.3450

الاسترليني ين يواجه مقاومة على ال 151.50. محطة دفاع مميزة على ال 148.00/148.30.

Sep 15, 2017 @ 08:54
قال البنك المركزي البريطاني في بيانه الصادر بعد اجتماع اليوم الخميس ان الزيادة الاولي في أسعار الفائدة لأكثر من عشر سنوات قد تكون ضرورية “في الأشهر القادمة” إذا استمر الاقتصاد في النمو والضغوط التضخمية مواصلة لارتفاعاتها التي تحققت مؤخرا.
وقد صوت أعضاء لجنه السياسات النقدية بنسبه 7 إلى 2 للإبقاء علي نسبة الفائدة البالغة الان 0.25 في المائة كما كان مقررا ، ولكنهم أشاروا إلى ان صبرهم علي التضخم اعلي من الهدف الذي حدده البنك المركزي بلغت حدودها وان الجميع يعتقدون ان المعدلات يمكن ان ترتفع بسرعة أكبر مما كانت تتوقعه الأسواق المالية حتى ذلك الحين.
وأضاف البنك ان أداء الاقتصاد كان أفضل قليلا مما كان عليه في الشهر الماضي وان التضخم من المحتمل ان يتجاوز 3 ٪ في أكتوبر ، أكثر قليلا من التوقعات السابقة ، بعد 2.9 ٪ في أب/أغسطس.
من جهة اخرى المح البيان الى ان البدء بسحب السيولة من الاسواق عن طريق الكف عن اعادة توظيف السندات المستحقة على غرار ما سيفعله الفدرالي الاميركي خيار ممكن مستقبلا ودون تحديد وقت محدد لذلك حتى ولو ان الشراءات حاليا تبقى مستمرة على ما هو معمول به ب 10 مليار استرليني شهريا..
الاسترليني حقق ارتفاعا مباشرا خاصة بالرغم من ان التصويت على رفع الفائدة اقتصر على مطالبة عضوين فقط بذلك.
+++++++++
Sep 13, 2017 @ 20:32
لا يزال تسلسل القرارات المتعلقة بالسياسة النقدية مستمرا. وبعد البنك المركزي الأوروبي وقبل أسبوع من الفدرالي الأمريكي سيعلن بنك إنجلترا قراره بشان الفائدة يوم الخميس.
تستبعد أكثرية الاقتصاديين حدوث زيادة في معدلات الفائدة قبل حلول نهاية العام الحالي، استنادا إلى مؤشرات عدة يمكن الاستناد اليها. ذلك إنه إذا كانت القطاعات الصناعية في المملكة المتحدة  قد شهدت تحسنا واضحا في شهر أغسطس الماضي، فان النشاط في مجال البناء والخدمات ما زال راكدا ، وفقا للدراسة الاخيرة التي أجريت. هذا وتكمن معضلة البنك المركزي البريطاني في الاختيار بين الحرب على التضخم  المتنامي، والحاجة إلى دعم الاقتصاد، اضافة الى التراجع الطارئ في نسبة الاجور كما في نسبة الاستثمارات.. لذلك يبدو انه من المؤكد تقريبا ان بنك إنجلترا سيحافظ علي معدل الفائدة المعمول به حاليا عند 0.25 في المائة  بعد اجتماع لجنه السياسات النقدية في سبتمبر.
اضافة الى هذا فانه من المفيد الالتفات الى عدد الاعضاء الذين سيصوتون على رفع الفائدة فان هو لم يتجاوز الصوتين فقط فهذا سيبقي الرهانات على استبعاد رفع الفائدة قبل نهاية العام القادم ما يمكن ان يعيد بعض الضغط على الاسترليني.
اما اذا حدث ما هو قليل الاحتمال وصوت اندي هالدن
لصالح رفع الفائدة وجاءت النتيجة على ستة اصوات مقابل ثلاثة فان الاسترليني سيكون مستفيدا من الحدث.
الى ذلك فانه من المنتظر ان يُعلن الخميس أيضا عن أرقام التضخم لشهر أغسطس  من علي جانبي المحيط الأطلسي ، وهو تدبير حاسم دائما بالنسبة لتوقع السياسات النقدية المستقبلية.
من جهة أخرى فقد بات من الواضح في هذه المرحلة ان  الفوركس يولي مزيدا من الأهمية لمؤشر أسعار المستهلكين مقارنة ببيانات سوق العمل وعلى حسابه ما يدعو الى الحذر من بيانات اسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الاميركية  التي تصدر الخميس والتي سيكون لها تاثير على وجهة الدولار على الارجح كما جرت العادة في الاشهر الماضية حيث ان التقلبات في الاسواق تصير حادة اثر صدور هذه البيانات خاصة ان هي حملت مفاجآت غير محسوبة.