اليورو: تحوّل سلبي بعد الفدرالي؟

ايجابا تلقت الاسواق مقررات الفدرالي وكلام رئيسته ليوم امس . ابقاء الاعضاء على تقديراتهم ل مستقبل الفائدة، كما اعتبار ضعف التضخم ظاهرة عابرة، عاملان ايجابيان مبشران باستمرار وجهة السياسة النقدية المتبعة حاليا، ما لم تطرأ مستجدات مانعة.
اليورو تراجع بتسارع ملحوظ ،ولم يهدأ الا بمقاس ال 1.1880/70 المحطة التي ان لم تصمد في الساعات القادمة فالتراجعات الاضافية تكون هي الخيار القادم باتجاه ال 1.1830/1800.
توقعات أعضاء الفدرالي لا تزال تشير الى اربعة قرارات لرفع الفائدة بنسبة 25 نقطة مئوية حتى نهاية العام القادم. توقعات السوق لا زالت دون ذلك، وهذا يبقي للدولار افقا جيدا للارتفاع مستقبلا.
بالنسبة لليورو سيكون امام تراجعات حتمية ما لم تستجد معطيات اوروبية تظهر فيها بوادر تغييرات داهمة في السياسة النقدية، من خلال تسريع تخفيض مبلغ الدعم الاقتصادي الشهري بنسبة اعلى مما هو متوقعا، او ما لم تصدر بيانات اميركية متشككة باستمرار الانتعاش القائم حاليا وهذا سيعيد الضغوط الى الدولار.
من الوجهة التقنية فان المخاطر الموحية بتراجعات اضافية لليورو تزايدت بخاصة ان تم كسر ال 1.1885 بثبات.ايضا في الرسم البياني البعيد المدى ثمة اشارات غير مطمئنة باتت بادية.
حتى تستعيد الصورة ايجابياتها لا بد من رؤية اسعار مستقرة فوق ال 1.1950.