الدولار ينتكس واليورو ينتعش. ليس كيم وحده المسؤول.

كيم لا يكفّ عن التحدي. هو سيطلق قنبلة هيدروجونية جديدة  ولعل صاروخه يعبر أجواء اليابان. أسواق اسيا اشمأزت من هذه التهديدات ولجأت الى الملاذات. الدولار تضرر برد الفعل الاولي والبورصات الاوروبية منتظرة على تراجع تبعا لمؤشرات الفيوتشر . اليورو استفاد كما حال الذهب ايضا.
من الواضح ان هذه المستجدات ليست وحدها الفاعلة في وجهة السوق ، اذ من الواضح ايضا  ان ثقة العاملين في الاسواق في مستقبل سياسة الفدرالي النقدية هي دون توقعات أعضائه ، وبكل حال ليست كبيرة. إبقاء أعضاء الفدرالي على توقعاتهم برفع الفائدة بقرارات أربعة الى 2% حتى نهاية العام القادم لا تروق للاسواق التي بالكاد تسعر ثلاث قرارات فقط، كما ان احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر لا تتجاوز ال 60% حاليا.
على خلفية هذا التموضع يبقى التاثير القادم للبيانات الاقتصادية كما لتصريحات اعضاء الفدرالي كبيرا ويجب التحسب لتقلبات تحت فعله.  مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة الاميركية مقابل سلة عملات في مقدمتها اليورو تراجع مجددا دون ال 92 نقطة بعد انتعاشه بفعل مداخلة جانيت يلين أول امس الاربعاء.
اليوم يتحدث أعضاء الفدرالي وليامز وجورج وكابلان. كلهم من الداعين للاستمرار بالسياسة النقدية المتشددة.
اليورو فوق 1.1950 ولو ان الزمن طال قبل الانكفاء تراجعا من جديد فهذا سيعني مخاطر ضعف مفاعيل قرار الفدرالي ونسيان كلام جانيت يلين، والشروع بفتح حقبة جديدة قد نشهد فيها معاودة السوق العمل لصالح العملة الموحدة.
مؤشرات ال ” بي ام اي ” تصدر تباعا اليوم وماريو دراجي يتحدث ال 08:00 جمت. يسبقه كوير ال 07:15 ويتبعه كونستانسيو ال 13:15 جمت. لعل مداخلات السادة هؤلاء تترك اثرا في وجهة سوق نهاية الاسبوع…!