وول ستريت على مستوى قياسي. الدولار مرتاح واليورو يتراجع بفعل ضغوط اوروبية عدة

البورصات الاوروبية منتظرة على ارتفاع بغياب الالمانية في عطلة وهي في اثر وول ستريتحيث ان مؤشري داو جونز واس اند بي سجلا مستوى قياسي جديد. البورصات الاسيوية سلكت نفس المسار الايجابي ايضا.
جان كلود يونكر رئيس المفوضية الاوروبية يتحدثاليوم في موضوع خروج برطانيا من الاتحاد امام البرلمان الاوروبي.
في الولايات المتحدة رئيس فدرالي دالاس تحدث عن باب مفتوح امام رفع الفائدة في ديسمبر. الدولار مرتاح لهذا الوضع بينما الاسهم تتجاهله وتتابع ارتفاعها منتشية بما يتم تحضيره لها من برامج ضريبية جديدة تعمل عليها ادارة ترمب.
البنك المركزي الاسترالي يترك نسبة الفائدة على مستواها المنخفض 1.5%. وهو سجل ملاحظة ايجابية حول تحسن سوق العمل ولكنه ظل قلقا تجاه انخفاضالاجور.
عوائد السندات الاميركية سجلت تقدما طفيفابداية الاسبوع. خلفيات عدة ساعدت على هذا التطور منها اوروبي بفعل ما يجري في اسبانيا ومنها اميركي امني ايضا بفعل الحدث في لاس فيجاس.

مؤشر ISM  الاميركي اعطى نتيجة ايجابية لم تكن متوقعة اذ ارتفع الى مستوى غير مسبوق منذ 13 عاما . وكان للطلبيات المتسارعة بفعل اضرار الاعاصير التي ضربت البلاد الفعل الايجابي على معنويات مديري المشتريات في الشركات المعنية.
الحديث المتنامي حول تسمية رئيس جديد للفدرالي لخلافة جانيت يلين ينعكس ايجابا على الدولار اذ على ما يبدو لن يعتمد سياسة التأني المفرطة في رفع الفائدة التي تعتمدها الرئيسة الحالية. مجرد الحديث عن مغادرة جانيت يلين هو دافع لبيع السندات الحكومية عند قطاع واسع من المستثمرين.

اليورو من جهته يتابع التراجع. لم يعد من شك بان الصورة الاوروبية العامة غير مريحة. من اسبانيا الى ما ينتظره السوق من صورة سلبية على علاقة بالانتخابات الايطالية والنمساويةوبالتالي نتائج الانتخابات الالمانية ايضا. هذه الاجواء فتحت على ما يبدو افقا سلبيا جديدا مناقضا لذلك الايجابي الذي عمّ منذ نهاية الانتخابات الفرنسية وقدوم مانويل ماكرون الى الحكم. ان تكون ال 1.1500 هدفا لليورو في الاسابيع القليلة القادمة امر يمكن تصوره استنادا الى هذه المعطيات .