أسابيع الذهب الصعبة هل انتهت؟ ما تقوله التقنيات من جديد..

Oct 5, 2017 @ 09:43
ما تقوله التقنيات:
الخط الدفاعي الذي تكون يوم امس وحتى الان حول ال 1270 يتقوى شيئا فشيئا. ولكن للحديث عن تحول في الوجهة لا بد من دينامية اقوى في السوق.
ان الكسر الصعودي فوق ال 1285 سيكون ذا مغزى ايجابي مطمئن.
في حال الثبات فوق ال 1296/1301 فهذا سيعني الكثير من الايجابيات بحيث يمكن العمل على اساس ان التصحيح التراجعي انتهى وباتت ال 1325 وال 1355 محطتي استهداف جديدة.
اما… في حال كسر ال 1265 من جديد فهذا سيسيء للصورة مجددا بحيث تكون ال 1245 وربما ال 1225 محط نظر تراجعي من حيث تنطلق بقوة الحركة الصعودية من جديد.
بالطبع لا بد من اعطاء ما يكفي من الاهمية لبيانات سوق العمل الاميركي من حيث تاثيرها على الدولار. قوة الدولار من جديد قد تهدد الحركة الناشئة ايجابا للذهب من جديد..!
+++++
Oct 2, 2017 @ 19:25
شهد المعدن الاصفر اياما صعبة امتدت حتى اكتملت بها الاسابيع الثلاثة. الأيام القادمة هل تكون أفضل من سابقاتها؟
ثمة ملاحظات عدة على هذا الصعيد لا بد من أخذها بالاعتبار:
– الصين في عطلة أسبوعها الذهبي. الأسبوع الذهبي الصيني لم يكن في السنوات الماضية أسبوعا ذهبيا للذهب. الاسعار عرفت تراجعا ملحوظا في هذه الفترة بفعل غياب سوق فاعل في عطلته السنوية. هل تتابع الاسعار التراجع اذا؟ هذا قد يحدث ان لم تطرأ مستجدات جيوسياسية تناقض هذا التوجه. والتراجع قد يتسرع اكثر ان ظهرت مستجدات مساعدة له.
– حماوة النارالاميركية الكورية بردت، ولكن لا شيء يوحي بانها قد انطفأت. الرئيس الاميركي يتشكك بامكانية نجاح مساعي وزيرخارجيته الدبلوماسية. من كوريا لم تُرصد اية اشارة ايجابية بعد. هل يفشل تيلرسون ونعاود عيش ساعات التحدي  الصعبة من جديد.
– اوروبا امام تحد يبدو انه اكبر مما كان معتقدا. انه انفصال مقاطعة كاتالونيا عن اسبانيا الام. ليس بسيطا ان يتصدى الامن لناخبين عزل ويمنعهم من التوجه الى مراكز الاقتراع في قلب اوروبا الديمقراطية. ليس بسيطا ان تصدر تصريحات عن الجيش الاسباني ( في قلب اوروبا الديمقراطية )  الذي يريد حماية النظام السياسي وليس فقط حدود البلاد.  الحديث عن مئات الجرحى ليس ايضا بالامر الطبيعي الذي يمكن ا ن يمر بسهولة.
لا ننسى ايضا ان المانيا تبحث عن حكومة ولا يبدو ان الطريق سيكون سهلا على المستشارة ميركل. لا ننسى ان الرئيس الفرنسي ماكرون بدأ يفقد من لمعانه بسرعة وشعبيته الى تراجع.
اوروبا الى اين اذا؟ السؤال سيطرح في اليومين القادمين بقوة. هل يستفيد الذهب منه؟ هل يتضرر اليورو؟ هل يرتفع الذهب مسعرا باليورو؟ نتحسب لذلك و ننتظر ونرى..!
– برامج دونالد ترمب الضريبية الموعودة يبدو انها في طريقها الى الولادة. هذا سيعني المزيد من الانفاق ولعل التضخم يكون امام تحسن قبل الوقت المنتظر له. بهذه الحالة قد تتحقق رؤية سادة الفدرالي ونشهد ارتفاعات ثلاثة للفائدة في العام القادم. الدولار الى ارتفاع وهذا سيهدد مسيرة الذهب الصعودية المأمولة. هذا عامل مؤثر بالمدى المتوسط طبعا وليس القريب.
وماذا عن اعفاءات ترمب للشركات من الضرائب والتحفيزات لها للعودة الى الوطن. من المستبعد ان يكون لهذا العامل تاثير كبير على الدولار وبالتالي على الذهب. تأكيدات من مصادر مطلعة تفيد ان معظم هذه الاموال التي ستعود متواجدة الان بالدولار وليس بعملات اخرى.
ولكن من يبغي الرهان على فشل برامج ترمب الضريبية فعليه ان يراهن على ارتفاع للذهب طبعا.
– وإن ننسى لا ننسى اننا في اسبوع بيانات سوق العمل الاميركي . الحدث ليس عاديا وان ظهرت ارقاما غير منتظرة فالتاثير على السوق الاصفر ايضا سيكون مؤكدا…