الاسبوع يبدأ على ترحيب بنتائج انتخابات اليابان وقلق عارم في اوروبا.

ارتياح هائل في اسواق الاسهم والجري وراء سوق تشبع صعودا لا يزال مستمرا. التحذير من هذه الظاهرة بات ضرورة ولو اننا نعيش ظروفا غير مسبوقة تاريخيا بكل المقاييس وبالاخص من حيث دفع السيولة الهائلة الى الاسواق.
اليابان انتخبت واعادت الثقة الكاملة برئيس وزرائها الذي سيكون قادرا بنوابه ال 312 ان يشكل حكومة اكثرية . النيكاي رحب بالحدث ولكن الين سجل تراجعا. انه حال العملة اليابانية عندما تظهر الانفراجات ويتم التخلي عن الملاذات الامنة. ايضا لا يخفى ترحيب السوق بسياسة التيسير الكمي التي اعتمدها آبي منذ ولايته الاولى ودافع عنها باستمرار.
رئيسة الفدرالي الاميركي جانيت يلين تحدثت يوم امس الاحد عن سياساتها النقدية واشارت الى ان سياسة التيسير قد تكون ضرورية ليصار الى اعتمادها مجددا من جهة من سيخلفها في الفدرالي ولو ان المجلس الحالي يخطط للبدء بسحبها تدريجيا. هذا الاحتمال هو للاسف عال بحسب قولها. هذا الكلام يعني بوضوح ان يلين لا تزال مشغولة بنسبة التضخم المنخفضة وباللغز الذي يحيرها على هذا الصعيد. اللغز الذي وجد رئيس المركزي البريطاني مارك كارني حلا له باعادته الى العولمة والتغيير الهائل في شروط سوق العمل. هي لم تشر الى امكانية عودتها في ولاية جديدة على رأس الفدرالي ولكن الانباء تفيد بان اسمها لا يزال مطروحا بين بقية الاسماء.
في كاتالونيا نحن في بداية اسبوع لا بد ان يكون حافلا بالتطورات. التوتر على اشده بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم الطامح الى الاستقلال. اليورو ليس بعيدا عن هذا الحدث وهو بدأ الاسبوع على تراجع اضافه على تراجعات الاسبوع الماضي.
عوائد سندات العشرسنوات الاميركية تبدأ الاسبوع على ارتفاع طفيف 2.382% من 2.381% ليوم الجمعة.

اليورو يتراجع تدريجيا. خلفية التراجع الرئيسية هي الوضع في اسبانيا، ولكن لا يخفى ان الحذر تجاه اجتماع المركزي الاوروبي هذا الاسبوع قائم ايضا. الخشية من صدور قرار يقضي بتخفيف التيسير الكمي المعتمد بنسبة ضئيلة تبقى دون توقعات السوق هي كبيرة وهذا من العوامل التي  تبقي اليورو حاليا في دائرة الضعف والى ان تتضح الصورة اكثر.

ايضا هذا الاسبوع ننتظر صدور الناتج المحلي الاجمالي من الولايات المتحدة الاميركية يوم الجمعة، ومن بريطانيا يوم الاربعاء.