اليورو: مؤثرات عدة تدفع الى المزيد من التراجع.

تبلغ السوق مقررات المركزي الاوروبي التي قضت بتخفيض المبلغ المعمول به للدعم الاقتصادي الى 30 مليار شهريا وتمديد الفترة الزمنية تسعة اشهر الى سبتمبر العام القادم, تبلغ السوق ذلك القرار الذي كان في دائرة التوقع، تراجع اليورو.  ثم زاد في تراجعه اثر اصغائه لماريو دراجي الذي لم يأت بجديد يذكر.
الدولار من جهته حقق مكاسب على خلفية الانباء التي يسّرت ورجحت قرب الاتفاق في الكونجرس على تمرير خطة ترمب الضريبية بعد الاتفاق على نص ميزانية العام 2018 التي من المنتظر ان تدفع التضخم والنمو صعودا وبالتالي تشجع الفدرالي على رفع الفائدة بوتيرة اسرع؛ هذا اضافة الى الانباء التي استبعدت اعادة تكليف جانيت يلين على رأس الفدرالي وترجيح تعيين جون تايلور في هذا المنصب.
عوائد السندات الاميركية تتابع زحفها الصعودي وهي على 2.46% من 2.45% ليوم امس. هذا يعطي الدولار المزيد من الثقة.
الازمة الاسبانية لا زالت الشوكة المؤلمة في الخاصرة الاوروبية واليورو لا يمكن الا يكون معنيا بها مهما قللت التصريحات الرسمية من المخاطر.
تراجع اليورو اذا مستمر. ال 1.1600 توفر محطة دفاع اولى على صلابة واهمية. يمكن التحسب ايضا لمتابعة التراجع باتجاه ال 1.1560 ولو باحتمالات ضعيفة اليوم.
ال 1.1660/70 محطة مقاومة اولى على اهمية وصمودها في الساعات القادمة يمكن ترجيحه في وجه ارتدادة صعودية ستبقى تصحيحية صرفة ما لم تستجد معطيات جديدة غير محسوبة.

ايضا وجبت الاشارة الى الكثير من الكلام حول صورتي الرأس والكتفين المتكونتين والتي تشي بتراجعات ممكنة باتجاه ال1.1300.. هذا كلام يستحق التوقف عنده لمن يشاء اعطاء الكثير من الثقل للمؤثرات التقنية على السوق.