الانظار الى الفدرالي. الدولار مستقر. بنك اليابان يثبت على سياسته النقدية.

بنك اليبان خفض تقديراته لمستقبل التضخم بنسبة ضئيلة ( 0.8 من 1.1% ). لم تؤثر على السوق برد الفعل المباشر وهو ترك سياسته النقدية دون تغيير ان لناحية نسبة الفائدة او شرائه للسندات.
التصويت جاء بمعارضة عضو واحد وموافقة ثمانية.
تقديرات بلوغ التضخم نسبة ال 2% المطلوبة ظلت على حالها في شهر مارس العام 2020. انها رؤية يراها العديد من الاقتصاديين غير متسمة بالواقعية.

من جهة اخرى شهدت ساعات العمل الاسيوي صدور بيانات صينية ضعيفة. النشاط الاقتصادي على تراجع . مؤشر التصنيع اعطى رقما على 51.6 لاوكتوبر مقابل 52.4 لسبتمبر. بنك الصين المركزي ضخ سيولة في السوق بلغت 80 مليار ين ( 14 مليار يورو ). كان قد ضخ ضعف هذا المبلغ يوم امس الاثنين. انها مبالغ تعتبر متواضعة قياسا على ما يصدر من البنوك المركزية الاخرى من ضخ للسيولة الهائلة في الاسواق .

عوائد السندات الاميركية سجلت تراجعا من جديد عقب الاعلان عن اتهام رسمي وجه الى مدير حملة ترمب الانتخابية في قضية التدخل الروسي في الانتخابات. التراجع بلغ ال 2.37% من 2.42% لفئة العشر سنوات. هذا التطور قد يكون له تأثير سلبي على الاسواق على خلفية امكانية تاثيره على خطة ترمب الضريبية والمالية عامة.

الدولار استقر بعد تراجع يوم امس والانظار الى اجتماع الفدرالي الذي يبدأ اليوم. الوجهة الصعودية للدولار تبقى طاغية ما لم يصدر عن الاجتماع ملاحظات تحد منها وهذا ما هو مستبعد ان حُكم على ذلك انطلاقا من البيانات الاقتصادية التي تبقى على وجهة تفاؤلية.
ان صح هذا الحكم وتحققت هذه الرؤية فان تراجعات اضافية لليورو باتجاه ال 1.1200/1.1000 يكون احتمال تحققها غير بعيد عن الواقع.
السوق الالماني في عطلة اليوم وفترة العمل الاوروبي تنتظر ارقام التضخم التي تصدر في ال 10.00 جمت على توقعات مستقرة على ال 1.1% بالقيمة الاساسية وال 1.5% بالقيمة النواتية.