اليورو: مناخ غير مطمئن. علاقته بالدولار لا يحددها هو.

Nov 9, 2017 @ 08:54

استمرار العمل فوق ال 1.1585/80 واحترام هذا الدفاع يبقي الحركة الصعودية غالبة بالنسبة للساعات القادمة.
كلمة منتظرة لرئيس المركزي الالماني فايدمن اليوم قد تصب في خانة المطالبة التقليدية له بالتعجيل بوقف التيسير الكمي . هذا ان حدث قد يعطي اليورو نبضا ايجابيا في الساعات القادمة.
ايضا التقديرات الاقتصادية للاتحاد الاوروبي صدرت حاملة ارقاما ايجابية:

النمو سيرتفع بحسب التقديرات في العام 2017 الى 2.2% من 1.7% بحسب تقديرات شهر مايو الماضي. للعام 2018 الى 2.1 من 1.8%. .
بهذه الحالة ال 1.1635/50 تكون هدفا قريب المدى.
ال 1550 وثم ال 1520/00 محطات استهداف تراجعية.
غياب المواعيد المهمة يبقي التحركات محدودة اليوم ايضا ما لم تستجد مؤثرات خارجة عن برنامج التوقعات.

+++++++++++++++++

Nov 8, 2017 @ 10:55

ثمة كلام متزايد عن عزم ماريو دراجي  على عدم رفع الفائدة قبل مغادرته منصبه كرئيس للمركزي الاوروبي في نهاية اوكتوبر العام 2019. الفوائد ستبقى اذا على هذا المستوى حتى نهاية العام المذكور وهذا عامل مزعج للعملة الموحدة حاليا.
ثمة كلام متزايد ايضا يعبر عن مخاوف بكون تمديد فترة العمل ببرنامج التيسير الكمي الاوروبي يحضر لازمة ائتمانية كبيرة تنطلق من عدم القدرة على السيطرة على عوائد السندات. ان تردد السلطات النقدية وخشيتها من وقف التيسير الكمي يخبئ بحد ذاته بذور ازمة قد لا تكون سهلة العواقب. السندات الايطالية تبقى هي نقطة الضعف الكبرى اوروبيا خاصة وان العوامل السياسية والانتخابات التشريعية القادمة في هذا البلد اضافة الى ما قد يستجد اثر الانتخابات التشريعية للشهر القادم في كاتالونيا الاسبانية تأتي لتزيد الطين بلة. نذكر ان عوائد العشرسنوات الايطالية  بلغت 7% في العام 2011 وهي الان على ال 1.75%.
الانظار تبقى على سندات العشر سنوات الاميركية. تستقر عوائدها حاليا على ال 2.31% لتحديد وجهة الدولار اضافة الى ما يتم من تجاذب في الكونجرس حيال خطة ترمب الضريبية الاصلاحية. كل جديد على هذا الصعيد سيكون مؤثرا سواء جاء عرقلة او تسهيلا للخطة، علما ان المداولات لاتخاذ قرار حول ما اذا كانت هذه الخطة ستحال الى مجلس الشيوخ. هي ستحتاج من حيث المبدأ الى عدة أيام ومن المستبعد ان يصدر قرار حاسم بخصوصها هذا الاسبوع.

 اليورو يميل الى التصحيح بعد تراجعات الايام الاخيرة ولكن ارتفاعاته تبقى مترددة في حين نشهد تراجعا للدولار مقابل الين الياباني. الخشية من عدم اقرار خطة الاصلاح الضريبي وتأجيلها لسنة واحدة  تؤثر على هذا الصعيد.
من هنا فانه لمن الصعوبة بمكان التموضع بثقة بهذا الاتجاه او بالاخر سواء في ما تعلق بالعملة الاوروبية او الاميركية حيث ان كل خبر جديد سيكون مؤثرا على الوجهة القادمة لاسيما ان اواسط الاسبوع خال كليا من المواعيد البيانية المؤثرة من على ضفتي الاطلسي.
تقنيا لم تقدم الارتفاعات او تؤخر بعد. هي ستبقى كذلك ما لم يستعد السوق ال 1.1690/1700
كسر ال 1.1570 مجددا سيحمل مخاطر تراجعات جديدة وال 1.1500/20 ستكون موضع استهداف جديد مقدر.