التركيز لا يزال على الاصلاح الضريبي الاميركي. اليورو افاد من تصريحات انعشته.

نهاية الاسبوع تصادف عطلة بنوك في الولايات المتحدة. برنامج البيانات الاقتصادية يخلو ايضا من المواعيد المؤثرة من على ضفتي الاطلسي.
مؤشر ثقة المستهلك الاميركي الذي يصدر عن جامعة ميشيجان يأتي  في ال 15.00 جمت. التوقعات تجاهه على استقرار ايجابي . المستويات العالية التي بلغتها مؤشرات الاسهم الاميركية معطى ايجابي مهم لثقة المستهلك ولكن من المستبعد ان تبدل نتيجة المؤشر وجهة السوق الذي لا يزال يعمل على ضوء التطورات المتعلقة بالاصلاحات الضريبية على الشركات الاميركية والافراد وهذه يتم التداول في شأنها في اللجان المختصة في الكونجرس.
شيئا فشيئا ثمة تراجع للحماس على هذا الصعيد لان السوق يخشى اتفاقا يتم تمريره في الكونجرس ولكن بمفعول مؤجل الى العام 2019 ، وهذا ما لا تتمناه الادارة الاميركية، وما لا يرحب به الدولار  الذي لا يزال يحدد وجهته بحسب التطورات على هذا الصعيد. الاسبوع القادم مرشح لان يشهد تطورات قد تكون مؤثرة وحاسمة .
اشارة مهمة بدأت تظهر في السوق تتمثل بالتحذير من انعكاس ما قد يظهر من جراء ارتفاع اسعار النفط على الحركة الاقتصادية التي اعتادت على اسعار منخفضة بحيث ان الارتفاعات المستمرة في اسعار الاسهم تكون قد باتت مؤهلة لاعادة النظر تحت تأثير عوامل عدة هذه احداها. ايضا ثمة توقعات مستجدة تجاه التضخم الذي لا بد ان يتأثر ايجابا بارتفاع اسعار النفط في احصاءات الشهر الحالي. هذا سيعني في الاسابيع القادمة ان  توقعات رفع الفائدة في ديسمبر باتت امرا محسوما لا تراجع عنه.

اليورو من جهته تلقى بالامس دعما من تصريحات عن مسؤولين في المركزي الاوروبي مالوا الى التحذير من اطالة امد العمل بالتيسير الكمي وابقاء الفائدة منخفضة. ال 1.1720/25 نحددها الان كمقاومة تالية. هنا يتواجد متوسط ال 100 يوم . بلوغ هذا المستوى في نهاية الاسبوع يبقى مستبعدا ما لم تطرأ مستجدات ضاغطة على الدولار.
من بريطانيا بانتظار بيان الانتاج الصناعي في ال 09.30 جمت علما ان التركيز هنا يبقى على المتاعب السياسية التي تواجهها حكومة رئيسة الوزراء ماي اضافة الى العراقيل التي تواجه مفاوضات البركسيت الجارية. الاسترليني يبقى حاليا متعرضا لضغوط تحد من ارتفاعاته.