بيانات التضخم محور الاهتمام هذا الاسبوع. الاسترليني تعصف به السياسة.

الدولار يبدأ اسبوعه على نشاط واضح. نجاحات الرئيس الاميركي الاسيوية اضافة الى التأكيدات المتوالية برفع الفائدة في اجتماع الفدرالي القادم يصبان في خانة الايجابية بداية الاسبوع.
عضو الفدرالي هاركر اكد على قناعته بضرورة رفع الفائدة في الشهر المقبل.
مشروع الاصلاح الضريبي الاميركي  الذي تم تقديمه الى الكونجرس الاسبوع الماضي يُقترح ان يؤجل الى العام 2019 تخفيض ضرائب الشركات من 35 الى 20%، بينما اقترح مجلس النواب البدء فورا بتطبيق المشروع. هذه مسألة خلافية جديدة ستشغل السوق في الايام القادمة.
اليورو يتراجع في سوق اوروبي حذر من التطورات الجارية على صعيد الملف الاسباني. ايضا ارقام التضخم المنتظرة من اوروبا هذا الاسبوع تثقل على السوق حيث ان الخشية من تراجعها قائم. ايضا ارقام التضخم الاميركي على برنامج هذا الاسبوع.

الجنيه الاسترليني بدأ اسبوعه على وجهة تراجعية متأثرا بتقارير صحافية صدرت في العطلة الاسبوعية تفيد عن خلافات عميقة مع الاتحاد الاوروبي قد تفضي الى تعطل المفاوضات الجارية. ايضا التعثر الذي تواجهه رئيسة الوزراء داخل حزبها واحتمالات ان تكون امام مواجهة قد تؤدي الى عزلها تزداد باطراد. هذا يعني ان الاسترليني سيكون على مواجهة مع التطورات السياسية ( البركسيت والاستقرار الحكومي )  بحيث ان مسالة رفع الفائدة المنتظرة تكون عاملا ثانويا لا قيمة له ولا تأثير. هذا لا ينفي اهمية ارقام التضخم والبطالة التي ستصدر ايضا هذا الاسبوع.

اسواق الاسهم انطلقت على هدوء واستقرار في اوروبا بعد حالة مماثلة شهدتها الاسواق الاسيوية. تراجع طفيف للسوق الياباني نتج عن جني ارباح.
عوائد السندات الاميركية كانت قد سجلت ارتفاعا يوم الجمعة الى 2.397% من 2.333% بفعل العرقلة التي طرأت على خطط الاصلاح الضريبي نهاية الاسبوع.
الاشارة اخيرا الى اهمية لقاء لرؤساء البنوك المركزية في فرنكفورت حيث ان السوق سيصغي الى كلمات مهمة لهم يوم غد الثلاثاء يبدأها رئيس الاوروبي دراجي ويتبعه كل من رؤساء المركزي البريطاني ورئيسة الفدرالي الاميركي واخيرا رئيس المركزي الياباني.