ارقام التضخم الاميركي هل تعيد الحياة للدولار؟

بيانات التضخم الاميركي ستكون هي موضع اهتمام الاسواق اليوم. الاقتصاديون الذين اعطوا رايهم بالامر توقعوا ارتفاعا بنسبة 2% سنويا و 0.1% بالنسبة الشهرية. القيمة النواتية الخالية من اسعار الغذاء والطاقة منتظرة على 1.7% فقط. اي ارتفاع اضافي سيعزز القناعة بان الفدرالي لن يكتفي برفع الفائدة في ديسمبرالقادم وانما هو سيتجه الى المزيد من القرارات في العام المقبل وبالتالي سيكون ذلك مدعاة دعم للدولار.
الدولار يبقى حاليا في حالة ضعف تزيد منها العراقيل التي يواجهها الجمهوريون في الاتفاق على برنامج الاصلاح الضريبي الذي تنتظر الاسواق الموافقة النهائية عليه. تراجع مؤشر الدولار يوم امس كان الاكثر حدة منذ بداية سبتمبر.
عوائد السندات الاميركية تناضل للخروج من المساحة الضيقة المحصورة فيها ولكنها تبقى عاجزة عن تجاوز ال 2.40% بانتظار دوافع جديدة.
ارتفاع اليورو اعاق حركة البورصات الاوروبية هذا الاسبوع. بلوغه مستويات فوق ال 1.1800 صباح اليوم سيكون عاملا ضاغطا على انطلاقة سوق الاسهم المنتظر على تراجع. الارتفاع انطلق بالامس من ظهور ايجابيات بيانية من خلال بيانات النمو والتضخم الالمانية.
في بريطانيا الانظار الى النقاشات الجارية في البرلمان حول حيثيات الخروج من الاتحاد الاوروبي وسط مخاوف من صعوبة الاتفاق السريع ما سيعني ارهاق اضافي لسلطة رئيسة الوزراءكريستينا ماي. الاشارة الى ان مجرد الاتفاق على موعد للخروج كان صعبا في الاونة الاخيرة فكيف سيكون الحال على التفاصيل المتبقية اذا.
اليوم تنتظر الاسواق بيانات سوق العمل البريطاني اضافة الى كلمة لنائب حاكم المركزي برودبنت.