الاسبوع يبدأ على وقع صدمة ألمانية. اليورو يتراجع.

محاولات تشكيل ائتلاف حكومي في المانيا فشلت. انها صدمة اولى للسوق في بداية الاسبوع. اليورو يتراجع.
حزب الاحرار الالماني اعلن مساء امس توقفه عن المفاوضات مع حزب المستشارة ميركل لصعوبة الاتفاق على مسالة الهجرة والبيئة. الخيار الان بين تاليف حكومة اقلية والدعوة الى انتخابات جديدة.
اسواق الاسهم تبدأ ايضا اسبوعها على تردد. طوكيو اقفلت على -0.6% . ايضا وول ستريت انهى الاسبوع الماضي على تراجع ومؤشرات الفيوتشر لا توحي بالثقة حاليا.
في هذه الاجواء ينتظر السوق الاوروبي مداخلة لرئيس المركزي الاوروبي دراجي الذي سيتحدث امام لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية في البرلمان الاوروبي. الى ذلك فمؤشرات ال ” بي ام اي PMI” منتظرة يوم الخميس ومؤشر ” اي ف و  IFO ” الالماني الجمعة.
من الطبيعي ان نشهد اليورو متراجعا وسط هذه الاجواء التي تفقد المانيا فيها استقرارها السياسي بعد سنوات عديدة كانت فيها البلد الاكثر استقرارا في اوروبا والعالم. ان اضيف هذا الى مسالة البركسيت والانتخابات التشريعية المقبلة في ايطاليا ومسالة الانفصال الاسبانية فان الغيوم تبدو في ازدياد في الافق الاوروبي. هل يستمر اليورو بتجاهل كل هذه الاستحقاقات والعمل فقط بموجب معطيات النمو الاقتصادي المبشرة. ثمة من يراهن على هذا الامر ولكن التحفظ عليه انطلاقا من التجارب الماضية امر مشروع ايضا. اننا لا نزال نرى ان ال 1.1000 اقرب الى العملة الموحدة من ال 1.2500.
اميركيا يبدو ان الشكوك عاودت الاحاطة بمستقبل خطة الاصلاح الضريبي التي يريدها الرئيس ترمب. الحزب الجمهوري الذي يمتلك الاغلبية في مجلسي النواب والحكومة لا يبدو انه متفق على خطة واحدة يسعى الى تمريرها. الخلاف لا زال قائما بين اعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ.
تراجع الاسواق الاسيوية ترافق مع انباء اثارت مخاوف من اقدام الصين على تشديد القوانين على عمل البنوك.
التنويه اخيرا بموعد صدور طلبيات السلع المعمرة الاميركية ومحضر اجتماع الفدرالي الاخير يوم الاربعاء وعطلة البنوك الاميركية واليابانية ليوم الخميس القادم ما سيعني تطويل العطلة الاسبوعية حتى يوم الاثنين للعديد من الاطراف العاملة في السوق.