الاصلاح الضريبي الاميركي موضع الاهتمام الاول. استقالة تليرسون المحتملة اعاقت تقدم الدولار.

تراجع في سوق الاسهم الاوروبي بعد جمود الامس وعدم مماشاتها للفورة العارمة في وول ستريت.
وول ستريت كان قد حقق قفزة هائلة تجاوز فيها مؤشر اس اند بي ال 2650 نقطة قبل ان يصحح طفيفا. داو جونز انهى شهره مكتسبا 3.6% وهو الشهر الثامن على التوالي بصورة غير مسبوقة منذ العام 1995.
الارتفاعات جاءت على خلفية الاتفاق في الكونجرس على الخطة الاصلاحية لقوانين الضرائب الا ان عدم التصويت عليها برّد الاجواء مجددا. هذا التصويت هل سيحصل اليوم ويعيد الحماوة للاسواق؟
بهذه الحالة من المنتظر ان يكون الدولار مستفيدا منها بعد ان توتر بالامس من الاخبار عن احتمالات تغيير في الادارة الاميركية وعلى رأس الاسماء ورد اسم وزير الخارجية ركس تليرسون.

اسعار السندات الاميركية تراجعت وعوائدها ارتفعت وسط معمعة التجاذب في ما تعلق بالاصلاح الضريبي. فائدة العشر سنوات الى 2.417% من 2.376%.

في اسيا ظهرت برودة في النشاط الاقتصادي الصيني . مؤشر PMI Caixinتراجع الى 50.8 نقطة في نوفمبروهو المستوى الادنى في اشهر خمسة.

في اسيا الانظار مستمرة الى المفاوضات الاوروبية البريطانية حول البركسيت كما الى محاولات تشكيل ائتلاف عريض لتأليف الحكومة الالمانية.
الاسترليني يعزز مكانته ترافقا مع الاخبار التفاؤلية بامكانية التوصل قريبا الى اتفاق قبل منتصف هذا الشهر. الاتفاق هذا لا بد ان يترك اثرا ايجابيا اضافيا على العملة البريطانية التي تعتبر على انخفاض بما لا يقل عن ال 10% دون قيمتها التي تستحقها بفعل الخلافات المذكورة. نهاية الاسبوع الاهتمام بمؤشر ال PMI
الذي يصدر في ال 09.30 جمت.
اسعار النفط ردت ايجابا على الاتفاق بين دول اوبك على تمديد اتفاق التخفيض حتى نهاية العام 2018. الارتفاع كان طفيفا وهو انعكاس لحالة الاستقرار في السوق.

مؤشر التصنيع عن ISM  يصدر ال 15.00 جمت وهو محط الانظار لاسيما في ما تعلق بقطاع التوظيف قبيل صدور بيانات سوق العمل الاسبوع القادم.