بورصة قطر تقفز بدعم آمال في حل الأزمة الدبلوماسية

(رويترز) – قفزت بورصة قطر محققة أكبر صعود لها في نحو خمسة أشهر يوم الاثنين بفعل آمال بالتوصل إلى حل للأزمة الدبلوماسية بين الدوحة وأربع دول عربية أخرى. وحققت معظم أسواق الأسهم الخليجية الأخرى أداء قويا.

وقال وزير الخارجية القطري مساء الأحد إن من المتوقع أن يحضر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني القمة السنوية لدول مجلس التعاون الخليجي التي ستنعقد في الكويت يومي الثلاثاء والأربعاء.

ولم يصدر تعليق فوري من الدول الخليجية الأخرى على الإعلان القطري ومن الصعب التنبؤ بأحداث القمة. ورغم ذلك، يأمل المستثمرون أن يكون حضور أمير قطر خطوة نحو تجديد الحوار مع السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر.

وصعد مؤشر بورصة قطر، الذي كان قد اقترب من أدنى مستوياته في ست سنوات، 2.2 في المئة مع ارتفاع حجم التداول لأكثر من مثلي مستواه في الجلسة السابقة. ولا يزال المؤشر منخفضا 20 في المئة عن مستواه قبل أن تفرض الدول العربية الأربع عقوبات على الدوحة في يونيو حزيران.

وقفز سهم إزدان القابضة العقارية، التي تضررت بشدة جراء تباطؤ سوق العقارات القطرية الذي تفاقم بفعل الأزمة الدبلوماسية، بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة في المئة.

وارتفع سهم قطر للتأمين، ولها أنشطة في دولة الإمارات، 4.7 في المئة. وحققت أيضا أسهم البنوك، التي تضررت من سحب ودائع خليجية بسبب الأزمة، أداء قويا مع صعود سهم بنك قطر الدولي الإسلامي أربعة في المئة.

وكان سهم الخليج الدولية للخدمات، التي تورد منصات الحفر النفطية، من أكبر الرابحين بصعوده 9.7 في المئة.

وارتفعت أيضا أسواق الأسهم في دولة الإمارات بعد استئناف العمل في أعقاب عطلة طويلة. وزاد مؤشر سوق دبي 0.3 في المئة مع صعود سهم إعمار العقارية القيادي 2.8 في المئة. وتراجع السهم في الأشهر الماضية بفعل تباطؤ سوق العقارات في دبي.

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي واحدا في المئة، مع صعود سهم الدار العقارية 1.4 في المئة، وكان الأكثر تداولا في البورصة.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.2 في المئة إلى 7103 نقاط في تداول نشط، محققا مكاسب للجلسة التاسعة على التوالي، ومؤكدا اختراقه لمتوسطه في 200 يوم الذي يبلغ حاليا 7015 نقطة.

ووجدت السوق دعما في علامات على أن الحملة الواسعة على الفساد في المملكة تنحسر دون أن تحدث ضررا كبيرا للاقتصاد، إذ توقفت عمليات الاحتجاز الجديدة الكبيرة وانخفض عدد الحسابات المصرفية المجمدة وفقا لما يقوله مصرفيون ببنوك تجارية.

وسترحب السوق بأي حل للنزاع السعودي مع قطر، والذي يقلق كثيرا من المستثمرين، وكانت هناك أيضا آمال بإنهاء الحرب في اليمن.

غير أن أنباء وردت يوم الاثنين عن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذي أكد مسؤولون في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه لرويترز مقتله خارج صنعاء فيما قالت مصادر في جماعة الحوثي إنه هجوم بالقذائف الصاروخية والرصاص على سيارته.

وكان صالح أشار إلى إنهاء تحالف أنصاره مع الحوثيين المدعومين من إيران وأعلن يوم السبت استعداده لفتح ”صفحة جديدة“ في العلاقات مع التحالف بقيادة السعودية في اليمن إذا أوقف هجماته على بلاده.

وكانت أسهم شركات الأسمنت من بين الأسهم التي حققت أداء قويا في السعودية يوم الاثنين، حيث يمكن أن تؤدي إعادة البناء في اليمن إلى زيادة الطلب على الأسمنت في المنطقة. وقفز سهم أسمنت نجران 9.9 في المئة في أكثف تداول له منذ 2012، بينما صعد سهم أسمنت المنطقة الجنوبية سبعة في المئة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية واحدا في المئة بعد مكاسب قوية لما يزيد عن أسبوع. وهبط سهم بالم هيلز للتعمير 2.4 في المئة.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. زاد المؤشر 0.2 في المئة إلى 7103 نقاط.

دبي.. ارتفع المؤشر 0.3 في المئة إلى 3432 نقطة.

أبوظبي.. صعد المؤشر واحدا في المئة إلى 4327 نقطة.

قطر.. زاد المؤشر 2.2 في المئة إلى 7930 نقطة.

مصر.. تراجع المؤشر واحدا في المئة إلى 14572 نقطة.

الكويت.. ارتفع المؤشر 0.1 في المئة إلى 6222 نقطة.

البحرين.. هبط المؤشر 0.5 في المئة إلى 1274 نقطة