اسبوع البنوك المركزية سيكون حافلا بالاحداث.

هذا الاسبوع: اجتماعات البنوك المركزية: الفدرالي الاميركي – المركزي الاوروبي – المركزي البريطاني – المركزي السويسري.
الفدرالي منتظر منه ان يرفع نسبة الفائدة.
اجتماعات عادية منتظرة من البنوك الثلاثة الباقية.
القمة الاوروبية في 15 ديسمبر منتظر ان تخصص لموضوع البركسيت.
جولة جديدة من المفاوضات بين لندن والاتحاد الاوروبي على وشك ان تبدأ.
انه الاسبوع الاخيرمن العام الذي سيكون حاشدا بالمواعيد المهمة.
الاشارة الى ان البنكين المركزيين الروسي والمكسيكي يعلنان ايضا عن مقرراتهم يومي الخميس والجمعة.

بيانات سوق العمل الاميركي لم تؤثر على توقعات السوق حيال اجتماع الفدرالي ليوم الاربعاء هذا الاسبوع اذ ان التوقعات لا زالت راجحة باتجاه سماع قرار رفع للفائدة بنسبة 25 نقطة مئوية علما ان توقعات اعضاء الفدرالي بحسب برنامج النقاط كان قد رأى رفعا اضافيا بثلاث قرارات قادمة في السنة 2018 ولكن السوق يبقى حتى الان متحفظا على امكانية تحقق هذه التوقعات وهو يربطها بالتطورات البيانية والسياسية للعام القادم.
من الطبيعي ان يلتفت السوق الى تفسير ورصد الكلمات التي سيصاغ بها البيان كما تلك التي ستعمد الى استعمالها رئيسة الفدرالي في مؤتمرها الصحافي للتموضع حيال وتيرة مسيرة الفائدة للعام القادم.
الدولار قد يشهد طلبا متقدما  هذا الأسبوع إذا تمكن الكونغرس الأمريكي من التوصل إلى اتفاق بشان مشروع قانون المالية. ويجب ان يوافق مجلس النواب ومجلس الشيوخ هذا الأسبوع علي الميزانية للعام 2018 لكي يوقع البيت الأبيض علي مشروع القانون بحلول منتصف 2018.

يوم الخميس ، تصدر مقررات اجتماعي البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا  حول السياسة النقدية. .
ينبغي ان يختار الأول الاستمرار بالوضع الراهن. من المفيد النظر الى التقييمات الجديدة لمعدلات النمو التي ستصدر عن الاجتماع  وكان الاقتصاديون قد رأوا ان المركزي يمكن ان يعدل توقعاته المتعلقة بالنمو مره أخرى هذا العام الى 2.3% من 2.2% وهذا سيكون المستوى الافضل منذالعام 2007 ، وهو مؤشر علي ان 2018 يمكن ان يمثل نهاية برنامج شراء السندات الذي بدا في 2015. على صعيد برنامج شراء السندات فان التوقعات ترجح الى الاعتقاد بان نهايتها ستكون بين  سبتمبر وديسمبر العام القادم بعد تخفيضها الى 30 مليار يورو بدءا من يناير القادم. هذا ومن المستبعد ان يعمد رئيس المركزي الى الاعلن عن مواقف او رؤى جديدة هذا الاسبوع حيال موعد رفع الفائدة او حتى الالتزام بتاريخ محدد لوقف العمل ببرنامج شراء السندات. الاجتماع بحسب المعطيات المتوفرة حتى الان سيكون عاديا وخاليا من المفاجآت الكبرى.

اما البنك المركزي البريطاني فهو عندما رفع معدلات الفائدة في الشهر الماضي ، أشار إلى ان تشديد سياسته سيكون تدريجيا ومحدودا ، إذ انه ينص علي نقطتين لا تتجاوزان ربع نقطة واحدة بحلول نهاية 2020. عليه فانه من المستبعد ان نشهد تغييرا في الموقف في اجتماع هذا الاسبوع. الجنيه الإسترليني استفاد من نتائج المفاوضات الجارية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي يوم الجمعة. وليس ما يمنع ان تستمر العملة البريطانية في الارتفاع في وجه الدولار في الأسابيع القادمة فيما لو ان هذه المفاوضات استمرت بالسير في الاتجاه الايجابي. رئيسة الوزراء تيريزا ما ي ستتحدث الى البرلمان اليوم الاثنين ومن المنتظر ان تثير جوا من التفاؤل في حديثها آملة ان يوافق الزعماء الاوروبيون في اجتماعهم في 15 ديسمبرالجاري على الاتفاق الذي ارتأى دفع المملكة للاتحاد مبلغا يراوح بين ال 40 وال 45 مليار يورو قبل الانطلاق في المحادثات التجارية   ..
وينبغي للمجلس الأوروبي ان يعلن رسميا يوم الخميس ، في نهاية اجتماعه ، ان “تقدما كافيا” قد أحرز في المفاوضات بشان المعاهدة ، مما يعطي الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ضوءا اخضر يبدا في 2018 للانطلاق في محادثات حول علاقاتهم التجارية.

 الإحصاءات الالمانيه ستحتل الصدارة في بداية الأسبوع ، وهي ستتوج بالأرقام الاولية للعديد من مؤشرات PMI. يوم الثلاثاء  سيكون مؤشر ZEW في البرنامج،وينبغي ان يسجل تراجعا إلى 18.1 ، بعد التقدم إلى 18.7 فقط في نوفمبر الماضي.  الأربعاء سيتم الكشف عن الأرقام النهائية للتضخم ألالماني في نوفمبر وكذلك الإنتاج الصناعي لمنطقه اليورو في أكتوبر.
ومن المتوقع ان تصدرمؤشرات PMI لقطاعي التصنيع والخدمات في ديسمبر في فرنسا وألمانيا ومنطقة اليورو يوم الخميس. ويتوقع المحللون حدوث تباطؤ طفيف في نمو كل هذه المؤشرات ، حيث ان مؤشر PMI للخدمات في ألمانيا هو الدليل الوحيد الذي يمكن ، وفقا للاقتصاديين ، ان يتجاوز رقم الشهر الماضي.
من جهة اخرى فقد قال زعماء الاتحاد الأوروبي يوم الأحد قبل اجتماع لمنظمة التجارة العالمية في بوينس ايرس ان الولايات المتحدة تهدد التجارة الدولية بتضليلها المؤسسة. وأضافوا ان واشنطن لم تعد تلعب دورها كداعية للتجارة الحرة وان عدم الطموح في بعض أعضاء منظمة التجارة العالمية ربما يجعل الاجتماع غير مثمر على الاطلاق.
++++
++++
++++
الدولار سيكون محكوما هذا الاسبوع ب:
سيكون الإصلاح الضريبي في الولايات المتحدة بالطبع علي قائمة الاهتمامات، مع التاثير الصعودي المحتمل علي الدولار إذا تم التوقيع علي اتفاق بشان الإصلاح الموحد . يجب ان يتم ذلك في آخر هذا الأسبوع حتى يتمكن الرئيس ترامب ان يقر القانون قبل نهاية العام.
 يجب علي الكونجرس أيضا ان يصوت هذا الأسبوع علي ارتفاع مؤقت في سقف الديون الامريكية من أجل تجنب “إغلاق” جزئي للحكومة في 22 ديسمبر.
 سيكون من الضروري أيضا لرصد انتخاب عضو مجلس الشيوخ من ولاية “الاباما” هذا الأسبوع ، مع تقدم طفيف حاليا للمرشح الجمهوري في صناديق الاقتراع. إذا كان الجمهوريون سيفقدون هذا المقعد، فان هذا يمكن ان يعقّد اقرار الإصلاح الضريبي الموحد ، عن طريق تغيير العلاقة بين السلطة والجمهوريين والديمقراطيين.
وأخيرا ، ينبغي ان يعلن  الفيدرالي مساء يوم الأربعاء زيادة اضافيه في معدل الفائدة ، وهو الجديد المتوقع من قبل السوق مع احتمال قريب من 100 ٪ ، هذا يسمح بتوقع تاثير محدود للقرار على السوق والانظار تكون بالتالي الى تصريحات رئيسة الفدرالي اكثر مما ستكون الى القرار نفسه..