الذهب: ما له وما عليه.

ثمة من يروّج بان ارتفاعات العملات الرقمية والاقبال الشديد عليها على اساس انها – او البعض منها على الاقل – ستكون هي ذهب المستقبل الالكتروني هو العامل الاساسي المؤثر على تراجعات الذهب الحالية. بالطبع الكلام يمكن اخذه بالاعتبار نسبيا دون ان يكون ممكنا تقدير نسبة تاثيره او اثباته او نفيه بالمطلق.
ما يمكن قوله على هذا الصعيد هو ان تراجعا حادا لهذه العملات ان حدث لسبب او لاخر غير باد حاليا فان ارتفاعا متسارعا للذهب لن يكون الا اكيدا.
التراجعات المذكورة للذهب هذه لا يمكن فصلها باية حال عن ارتفاعات الدولار الاخيرة وعن الترويج المستمر لدورة ارتفاع للفائدة الاميركية لن تكون قصيرة المدى ،  وهذا عامل تاثير تقليدي بات معلوما في هذه المرحلة.
ايضا نشير الى موسمية ارتفاع الاسعار. ان شهري يناير وفبراير هما موسميا وتقليديا شهران للاسعار الجيدة للمعدن الاصفر.
بعد انهيار الدعم المركزي عند 1,265 دولار ، نجح الضغط التراجعي ليس فقط في انهاء دور المثلث الذي كان مهيمنا منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر ، ولكن أيضا في الصورة العامة بتوجيه ضربة ضد الاتجاه التصاعدي السائد في الأشهر الاخيره . وفي وقت لاحق ، انخفض السوق إلى ما دون علامة الوقف عند 1,245 دولارا أمريكيا ، ولكنها استقرت حتى الآن عند التمدد بنسبه 61.8 في المائة فيبو  لأول حركه تنازليه من بداية سبتمبر إلى بداية أكتوبر بمعدل 1,235 دولار أمريكي.
الصورة التقنية ماذا تقول؟ حتى الآن ، فان حركه الهبوط منذ الارتفاع الأخير داخل المثلث يقيس 61.8 ٪ فيبو من ال 1,357 إلى 1,260 دولار. وبذلك تم بلوغ الهدف الحسابي عند اشاره ال 1,235 دولار أمريكي. ويمكن ان يكون الدعم الآن حافزا كافيا لاندفاعة صعودية باتجاه ال 1,265 دولار أمريكي. وإذا كانت الحركة الهبوطية الاجماليه قد أنهيت ، فان ال 1265 لن تكون عائقا بل سيتم التغلب عليها بسرعة ويصل الارتفاع الى 1,301 دولار أمريكي. ولربما  1,357 دولار أمريكي.
ومن ناحية أخرى ، إذاواصل السوق تراجعه وكسر مجددا ال  1,235 دولار بعد الانتعاش المؤقت الحاصل، فان المزيد من التراجعات تكون منتظرة باتجاه 1,226 او ال 1,200 دولار .