الفائدة على الدولار سترتفع، ولكن الاهمية لتقديرات النمو وتصريحات يلين.

استقر اليورو مقابل الدولار يوم الأربعاء ،وسط ترقب مستمر للمواعيد الكبرى القادمة.
 الأسواق ستركز يوم الأربعاء علي قرار الفدرالي بشان أسعار الفائدة التي يجب ان تعطي القرائن” علي ما يمكن توقعه بالنسبة للدولار في العام القادم وهذا الموعد سيكون مسبوقا بيان التضخم الذي سيصدر في ال 13.30 جمت والذي لن يحكم وجهة قرار المجتمعين في الفدرالي منذ يوم امس مهما كانت نتائجه ولكنه قد ينعكس على توجهات حديث جانيت يلين وحكمها على التضخم المستقبلي.

الانظار بالتالي الى مواقف اعضاء الفدرالي حيال مستقبل قرارات الفائدة وما اذا كانت لا تزال على حالها بتوقع صدور ثلاث قرارات في العام القادم وهذا ما يأخذه السوق في الاعتبار حاليا.

قرار رفع الفائدة المنتظر اليوم لا نرى تاثيرا كبيرا في السوق منه لكونه متوقعا منذ مدة غير وجيزة، ولكن التنبه للتقديرات الجديدة للنمو التي نراها على ارتفاع كما لتصريحات رئيسة الفدرالي حال لا بد منه علما انه المؤتمر الصحافي الاخير لها قبل مغادرتها منصبها على رأس الفدرالي تاركة وراءها اقتصادا غيربارد وغير حامٍ ولكنه بالضبط كما يجب ان يكون…
تذهب يلين اذا تاركة الامور على الحال الذي لم يحلم بها احد بعيد اندلاع ازمة العام 2008. الكل يتوقع الان رفعا متتاليا للفائدة في العام القادم بثلاث قرارات وربما قرارين للعام 2019. من هنا اهمية كلمة يلين التي سيكون عليها مجددا الجواب على السؤال الكبير: هل يمكن تعليل رفع الفائدة باستمرار ان ظل التضخم على انخفاضه؟
السؤال الاخر الذي نهتم بالحصول على جواب عليه يتمحور حول رؤيتها لتأثير قانون الضرائب الجديد. هل ترى افادة اضافية لسوق الاسهم ام انها ستحذر من الحماورة المفرطة له؟

الدولار عانى في الساعات الماضية من هزيمة دونالد ترامب السياسية الكبرى الجديدة يوم الثلاثاء في ولاية الاباما الامريكيه, حيث المرشح الذي أيده تعرض للهزيمة من قبل المرشح الديمقراطي. هذه الهزيمة تختصر التفوق الجمهوري في الكونجرس الى مقعد واحد وهذا ما يجعل الوضع اكثر حساسية بالنسبة للقرارات المنتظرة بخاصة حيال قانون الضرائب الجديد.
من ناحية أخرى ، لم تكن ردة فعل السوق دائمة  على الإعلان عن استقرار معدل البطالة في المملكة المتحدة بنسبه 4.3 في المائة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أكتوبر الماضي وعلى ارتفاع معدل متوسط الاجور م ايشكل تهديدا بالنسبة لمخاطر ارتفاع اضافي للتضخم. هذا الجو سيكون بالطبع مسيطرا على اجتماع المركزي البريطاني يوم غد الخميس ولعله يكون مصدر خلاف متسع في وجهات النظر بالنسبة لمستقبل السياسة النقدية.
الجنيه الإسترليني يبقى بالتالي  مدعوما بالتقدم الأخير في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ويجب علي البنك المركزي الأوروبي أيضا ان يتخذ قراره النقدي الأخير لهذا  يوم غد  الخميس ، ولكن لا يتوقع حدوث اي تحرك بسبب المعدلات لان مسؤولي المركزي حذروا بالفعل من ضرورة عدم توقع وقف التيسير النقدي قبل نهاية العام ال2018.