ضربة قوية لترامب في ألاباما

حقق المرشح الديمقراطي، دوغ جونز، فوزا كبيرا على منافسه الجمهوري في الانتخابات لتمثيل ولاية ألاباما في مجلس الشيوخ، مما يشكل نكسة للرئيس دونالد ترامب، الذي لم يتمكن مرشحه من تجاوز اتهامات بالتحرش الجنسي. ويكون بهذا قد انحسر تفوق الجمهوريين في الكونجرس الى مقعد واحد فقط مقابل خصومهم الديمقراطيين.

 هذا وقد تراجع الدولار عن أعلى مستوى في أربعة أسابيع مقابل سلة عملات بعدما حسم المرشح الديمقراطي المعركة الانتخابية المحتدمة للفوز بعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ألاباما شديدة المحافظة مما يقلص الأغلبية الطفيفة بالفعل للجمهوريين في المجلس.

وقد يُصعب تراجع أغلبية الجمهوريين في المجلس على الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في خطط الخفض الضريبي وغيرها من عناصر جدول الأعمال الاقتصادي.

ومع فرز أصوات 92% من المراكز الانتخابية، حصد المدعي العام السابق جونز 49.8% من الأصوات مقابل 48.8% لمنافسه الجمهوري روي مور، الذي دعمه ترامب بقوة، حسبما أفادت قناة “سي إن إن” وشبكات تلفزيونية أخرى.

وتميزت جولة الانتخابات هذه بكونها الأكثر تنافسية خلال عام 2017، كما وجهت بنتيجتها هذه ضربة قاسية لترامب في عمق الولايات الجنوبية المحافظة، وأهدت مقعد مجلس الشيوخ في ألاباما للديمقراطيين المعارضين للمرة الأولى منذ ربع قرن.

وكان ترامب دعا أنصاره إلى اختيار الجمهوري روي مور، وهو قاض سابق محافظ بشكل كبير تركزت الانتخابات عليه من البداية.

ويواجه مور اتهامات منذ شهر بأنه تحرش بفتاتين قاصرتين في أواخر السبعينات، عندما كان مدعيا عاما في الثلاثينات من عمره.

ووضعت الفضيحة مقعد مجلس الشيوخ عن ألاباما بمتناول الديمقراطيين لأول مرة منذ ربع قرن، وهزت كذلك صفوف الجمهوريين، حيث دعا قادة الحزب وأعضاء الكونغرس مور إلى التنحي لدى ورود الاتهامات لأول مرة لكن دون فائدة.