انفصاليو كاتالونيا لم يخسروا. الحكومة الاتحادية الاميركية لن تعجز عن السداد. اسواق الاسهم لم تتراجع. بيتكوين تصحح في ما هو ليس انهيارا بعد.

الانفصاليون سيكون بمقدورهم البقاء في الحكم في كاتالونيا وهذا تحد جديد ومستمر للحكومة الاسبانية الاتحادية.
عجز الحكومة الاميركية عن سداد متوجباتها تم تحاشيه ليل الخميس الجمعة بتصويت الكونجرس على رفع سقف الدين.
عملة بيتكوين تتراجع بحدة وقد قاربت ال 13.000 دولار بعد مقاسها ال 20.000 دولار هذا الاسبوع. التراجع لا يزال تصحيحيا ومنطقيا في ظل الاجواء المتطيرة التي تعيشها هذه العملة.

في كاتالونيا ، فازت الأحزاب الانفصالية بأغلبية المقاعد في تصويت حاسم يوم الخميس لتشكيل برلمان إقليمي جديد. غير انه بسبب الانقسامات العميقة داخل الحركة الانفصالية فيما يتعلق بكيفية تحقيق الاستقلال ، قد تواجه الأطراف عقبات في تشكيل حكومة مناصره للاستقلال. وهناك فتره من عدم التيقن بشان الكيفية التي يمكن بها حل ألازمه السياسية في اسبانيا.
وفازت ثلاثه أحزاب انفصالية كاتالونية ب 70 مقعدا من أصل 135 في الجمعية الاقليميه ، اي اقل قليلا مما كانت عليه في الانتخابات الاقليمية الاخيرة التي أجريت في 2015. وقد احتفل القادة الانفصاليون بهذه النتائج استنادا إلى أكثر من 99 في المائة من الأصوات المحسوبة. ويحافظ هذا الانتصار علي التهديد بانفصال المنطقة الاسبانة الغنية والضغط علي حكومة رئيس الوزراء ماريانو راخوي.
في خضم هذا الغموض القادم وعدم الاستقرار السياسي الاكيد تراجع اليورو مقابل معظم العملات الرئيسية مقاربا ال 1.1800 مقابل الدولار.
من بين المؤشرات المتوقعة اليوم الجمعة يأتي الناتج المحلي الإجمالي والميزان التجاري للمملكة المتحدة, بالاضافة إلى الميزان التجاري لاسبانيا وطلبيات السلع المعمرةللولايات المتحدة الاميركية.
الأسواق المالية البريطانية ستغلق في وقت مبكر، في الساعة 12.30 جمت بعد ظهر اليوم، قبل عطله نهاية الأسبوع المتصلة بعطلة عيد الميلاد.

اسواق الأسهم من الصعب التصور انها لن  تبقي علي المسار الايجابي الصاعد حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر الذي يحمل آفاق جيدة من وجهة النظر التقليدية.

 سندات الخزانة الامريكية ارتفعت اسعارها الخميس بعد نشر البيانات الاقتصادية على مستوى دون مما كان متوقعا. وانخفض معدل العائد علي فئة إلى عشر سنوات إلى 2.483 في المائة عند الاقفال ، مقابل 2.497 في المائة يوم الأربعاء ، بعد أربع زيادات متتالية.
وقد بلغ معدل عائد العشر سنوات هذا الأسبوع اعلي مستوياته منذ آذار/مارس ، وثمة تساؤل في اوساط المستثمرين عما إذا كانت هذه العروض ستدوم أو ما إذا كانت نتيجة لضعف حجم المعاملات بسبب عطلات نهاية العام وعدم وجود كثير من المستثمرين والتجار.

اليورو تراجع صباح الجمعة مقابل الدولار والين بعد الانتخابات في كاتالونيا التي شهدت فوز الأحزاب المستقلة بأغلبيه المقاعد في البرلمان الإقليمي. تراجعات حادة على خلفية هذا لحدث غير متوقعة.
و
يواصل المستثمرون أيضا النظر في تفاصيل الإصلاح الضريبي في الولايات المتحدة ، الذي يقول البيت الأبيض انه سيحفز النمو والتضخم. وقد يؤدي تسارع النمو إلى دفع الاحتياطي الاتحادي إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أسرع ، مما يجعل الدولار أكثر جاذبيه للمستثمرين بحثا عن العوائد.
بيد ان بعض اللاعبين في السوق يتساءلون إلى اي مدي سيحفز هذا الإصلاح النمو القوي بالفعل في هذه المرحلة من الدورة الاقتصادية. وهذان الموقفان مشروعان حتى الان في ظل الغموض السائد حيال التاثير المستقبلي لهذا القرار ولا بد من انتظار سلسلة بيانات اقتصادية قادمة لتبيان الوضع على حقيقته.