بداية اسبوع هادئة بغياب المواعيد المؤثرة.

المواعيد البيانية التي يمكن التعويل عليها لتحديد وجهة السوق او التاثير عليه هي نادرة هذا الاسبوع. من الواضح ان التحركات بمجملها متصلة بتصحيح مواقع لا اكثر.
من الصين صدر رقم ارباح الشركات لشهر نوفمبر وهو جاء دون التوقعات متراجعا الى 14.9% بالنسبة السنوية متراجعا من 25.1% لاوكتوبر. في الاشهر ال 11 الولى من العام بلغت نسبة الارباح 21.9% قياسا على 23.3% في اوكتوبر. هل يكون هذا مؤشرا سلبيا على الصعيد العالمي وقد يبدأ بالظهور في الشهر الاول من العام الجديد ويكبح جماح البورصات التي لا تتعب من السعي صعودا؟
بعد عطلة عيد الميلاد المطولة تنطلق البورصات الاوروبية على ايجابية من جديد.
الاسواق الاسيوية كانت ايضا مشجعة متجاوزة ضعف وول ستريت و مدعومة باسواق المواد الخام. النفط والنحاس على اعلى مستوياتهما.
وول ستريت عانت بالامس من تراجع سهم أبل بتاثير من تخوف من طلب ضعيف على جهازها الجديد IphoneX. هذا دفع قطاع التكنولوجيا الى التراجع.
بيتكوين تعاود ارتفاعها بعد انحدار الاسبوع الماضي المخيف. الارتفاع بلغ اليوم 2.03% الى16385 دولار.
الذهب يبقى مستفيدا من طلب متنام في فترة الاعياد هذه وهو قد تلقى دفعة تشجيع الاسبوع الماضي اثر البلبلة التي شهدتها اسعار العملات الرقمية. ال 1300 قد تكون هدفا ولكنها ايضا محطة عروض صلبة.
في سوق العملات الدولار على تراجع طفيف افاد منه اليورو كما سائر العملات المقابلة له. التحركات هادئة  حتى الان بغياب قطاعات عدة من المتداولين ولكن هذا لا يعتبر ضمانة لبقاء الصورة على ما هي عليه. ان حالات تطير مفاجئة تبقى ممكنة بفعل ضحالة حجم التداول.
بداية الاسبوع يبدو ان اليورو قد استوعب نسبيا نتائج الانتخابات في كاتالنيا الاسبانية لو ان معطيات مفاجئة مؤثرة ناتجة عن مواقف متحدية من هذا الجانب او الاخر قد تظهر بين الحين والاخر.
هذا الاسبوع تصدر من الولايات المتحدة بيانات قطاع البناء. وبيان ثقة المستهلك. من اوروبا تصدر ارقام التضخم من المانيا واسبانيا نهاية الاسبوع.

.