الدولار يضعف واليورو مستفيد من ذلك.

الدولار يضعف اليورو يستفيد من الحالة.
المستثمرون الذين يراهنون على انخفاض الدولار في بداية العام المقبل يضعون لمسة اخيرة على مراكزهم ببيعه في الايام الاخيرة للعام الحالي. انهم يراهنون ربما على ما سيحدث في العام القادم.
الفدرالي الاميركي يراهن من جهته على نمو متزايد في العام القادم. ايضا على بطالة متراجعة دون ال 4% الحالية. هو يتوقع ايضا بحسب تقديرات اعضائه ثلاثة قرارات رفع للفائدة ولكنه لم ينجح بطمانة نفسه والاسواق ايضا حيال وضع التضخم. لا زال التضخم لغزا محيرا لرئيسة الفدرالي الحالية ويُخشى ان يبقى لخليفتها ايضا. بلوغ ال 2.0% المطلوبة يبقى صعبا حتى الان ومن المستبعد ان يكون ممكنا في العام المقبل.
عليه فان الاسواق منقسمة في نظرتها للعام القادم. ثمة من يثق برؤية الفدرالي ولكن هناك قطاعات واسعة جدا ترى ان الخطر بان تبقى هذه الرؤى مجرد تمنيات وهي تبيع الدولاروقد تستمرببيعه في بدايات العام المقبل.
الى ذلك فان مؤشر ثقة المستهلك الذي صدربالامس على تراجع  (في ديسمبر 122.1 من 128 نقطة في نوفمبر) جاء ليدعم رؤية المتشككين هذه. التراجع حمل معه بذور خوف من كون ما يراه سادة الفدرالي سيتغير سريعا بعد الاعياد ان ظهر ان موسم الاعياد لم يحمل الدعم اللازم للاقتصاد

بفعل هذه الاجواء تعزز وضع اليورو بعد معاناه الأسبوع الماضي من مخاوف السوق قبل الانتخابات الاقليمية المبكرة التي جرت يوم الخميس في كاتالونيا الاسبانية . حاليا وبالرغم من فوز احزاب الشعبوية المطالبة بالاستقلال فان الثقة ضعيفة بقدرة هذه الاحزاب على تحقيق طموحاتها. الاسواق تعمل على اساس ان اقصى ما سيمكنها تحقيقه هو الفوز بالمزيد من الصلاحيات على حساب الحكومة الاتحادية، علما ان الشخص الذي فاز بمعظم الأصوات (الرئيس السابق كارليس بويغدموت في بلجيكا) في الخارج وان عودته ليست متوقعه”.. هذا سيشكل موضوعا داخليا دون ان ينعكس سلبا على اليورو.
على صعيد البيانات الاقتصادية يتطلع السوق الى طلبات اعانة البطالة ومؤشر التصنيع لمنطقة شيكاجو في ال 13.30 جمت.
المحطات الموضوعة تحت المراقبة هي على ال 1.1950 وال 1965 كمقاومات. ثم ال 1.1910/00 وال 1.1870 كدفاعات قادمة.