موسم نتائج الشركات الاميركية يدعم الاسواق التي استوعبت بسرعة ضعف سوق العمل الطارئ.

وول ستريت يتحضر لاستقبال بداية موسم نتائج الشركات للفصل الرابع من العام الماضي. التوقعات جيدة ومتوسط نتائج شركات مؤشر ” اس اند بي ” منتظرة على +10%. هذا يبقي السوق مقبلا على شراء الاصول التي تتضمن مخاطرات بالرغم من التقديرات باستمرار الفدرالي برفع الفائدة في هذا العام. لا نهمل واقع امكانية ان تؤدي الاصلاحات الضريبية التي تم اقرارها في الولايات المتحدة الى بلبلة ما في قراءة تاثير الارقام التي ستصدر عن الشركات وعدم وضوحها التعبيرية.
مؤشر MSCI الذي يجمع المؤشرات الاسيوية حقق 0.35% بداية الاسبوع بعد تقدم بلغ 3.1% الاسبوع الماضي وهوالاسبوع الافضل له منذ اشهر ستة بينما سجلت بورصة طوكيو تقدما بلغ مستوى غير مسبوق منذ العام 1992.

اليابان كانت اليوم في عطلة. البورصات الاوروبية بدات على ايقاع ايجابي . وول ستريت على وجهة ايجابية بحسب مؤشرات الفيوتشر وهي كانت قد اندفعت لتسجيل مستويات قياسية يوم الجمعة بالرغم من بيانات سوق العمل الضعيفة نسبيا، ذلك ان المستثمرين يتعاملون مع الحدث على خلفية الرهانات المستجدة على احتمال وقف الفدرالي لدورة رفع الفائدة السابقة. هذا يعني ان مداخلات اعضاء الفدرالي ستكون مهمة هذا الاسبوع وهي كثيرة.

على صعيد سوق العملات فان الدولار استعاد بعض حيويته صباح اليوم واليورو عاود العمل دون ال 1.2000. التحركات لا زالت ضمن التصنيف التصحيحي بعد الارتفاعات المتلاحقة السابقة.
للوهلة الاولى تضرر الدولار اثر صدور بيانات سوق العمل الذي حقق تراجعا في استحداث الوظائف ولكن سرعان ما استوعب السوق هذا المستجد بخاصة وان العدد الراجع الى شهر اوكتوبر قد لقي تصحيحا ايجابيا عوّض سلبية شهر نوفمبر ، وان نسبة البطالة ظلت على مستواها المنخفض 4.1% وهو الادنى منذ العام2000 ونسبة نمو الاجور مُرضية على 0.3%.
من جهته اليورو غير مرتاح لتباطوء التضخم. الرقم الاخير الذي صدر لاوروبا اظهر تراجعا الى 1.4% بالنسبة السنوية في ديسمبر بعد ارتفاع الى 1.5% في نوفمبر. هذا يدفع البعض للتخوف من تطويل مدة العمل بالسياسة النقدية الميسرة الحالية اكثر مما هو متوقعا.
ابرز مواعيد هذا الاسبوع ستتاخر حتى نهايته مع التضخم الاميركي ومبيعات التجزئة ايضا.