موجة مبيعات في السندات تقوض سوق الأسهم الأوروبية لكنها تدعم البنوك

 تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، بفعل خسائر لمعظم القطاعات عدا البنوك السريعة التأثر بتحركات أسعار الفائدة، مع تنامي القلق بشأن اتجاه سوق السندات.

وسجلت العوائد في أسواق السندات حول العالم أعلى مستوياتها في عدة أشهر في أعقاب أنباء بأن مسؤولين صينيين أوصوا بإبطاء أو وقف مشتريات السندات الحكومية الأمريكية.

وقفز عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في عشرة أشهر، بينما سجل عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات أعلى مستوى له منذ أن مدد البنك المركزي الأوروبي برنامجه لشراء السندات في أكتوبر تشرين الأول.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضا 0.4 بالمئة، متراجعا من أعلى مستوى في عامين ونصف العام الذي سجله يوم الثلاثاء كما تراجع المؤشر ستوكس 50 لأسهم الشركات الكبرى في منطقة اليورو بنفس النسبة.

لكن مؤشر القطاع المالي قفز 2.1 بالمئة إلى أعلى مستوى في أكثر من عامين، لأن ارتفاع أسعار الفائدة يولد في الغالب المزيد من الإيرادات والأرباح للبنوك.

وقال متعاملون إن البنوك الإيطالية لقيت دعما أيضا من بيانات للبنك المركزي الإيطالي تظهر مزيدا من الانخفاض في القروض الرديئة.

وهبطت أسهم شركات الأدوية والمرافق والمنتجات الاستهلاكية الأوروبية، لأن ارتفاع عوائد السندات يقلص جاذبية توزيعاتها المستقرة.

ومن بين البورصات الرئيسية في أوروبا، أغلق المؤشر فايننشال تايمز في بورصة لندن عند مستوى قياسي مرتفع جديد مدعوما بمكاسب لأسهم البنوك وشركات النفط.

وصعد المؤشر، المؤلف من أسهم مئة شركة بريطانية كبرى، 0.2 بالمئة ليغلق عند 7748.51 نقطة متفوقا على أداء السوق الأوروبي الأوسع