أنباء نهار أمس محاها ليل اليوم. الصين ستشتري سندات اميركية. الصورة عادت الى طبيعتها.

شهر العسل قد يطول ويطول ولكن لا بد له من نهاية. ظنّ البعض يوم امس ان نهاية الفرحة في اسواق الاسهم باتت جاهزة عندما ورد خبر استعداد الصين لوقف شراء السندات الاميركية، ولكن سرعان ما لاحت في الافق معطيات اخرى عندما نفت السلطات المالية الصينية الخبر واعتبرت انه قد يكون زائفا. الدولار عاود الارتفاع واليورو التراجع. عوائد السندات الاميركية تراجعت من 2.60 الى 2.54% لفئة العشر سنوات.  البورصات استعادت ايضا ما كانت قد خسرته فسارع المبشرون ببداية الانهيار الى تبديل موقفهم منتظرين الان بداية موسم نتائج الشركات يوم غد الجمعة ومتفائلين بارقامه الخضراء..
تبقى مادة اخرى من مواد التهويل: موقف اليابان من التيسير الكمي وكذلك الخشية من انسحاب الرئيس ترمب من اتفاقية التجارة الاميركية الشمالية NAFTA خلال الشهرالجاري. هذا مصدر خطر لا يصحالتقليل منه ايضا.

لجهة العملات الرقمية فان اي خبر جديد يؤدي فورا الى نوع من الهلع المؤقت وسرعان ما يتبدد. الانباء حول تحضير السلطات الكورية الجنوبية لقانون يمنع التداول بالعملات الرقمية كلها اثار موجة قلق. “وورن بوفيت” من جهته اثار تشككا بتصريحاته السلبية معتبرا انه لو وجد عقود خيارات لسنوات خمس لاشترى رهانا على تراجع هذه العملات لانها برايه الى نهاية مؤلمة.  كل هذا ادى الى تراجع اسعار كل العملات الرقمية وبنسبة تتراوح بين 10 و 20% في الساعات الماضية، ولكن سرعان ما عاود السوق توازنه واسترجع بعضا من خسائره.

رئيس الوزراءالصيني اعلن ان النمو في بلاده سيكون على 6.9% وهو خبر طيب له. مبيعات التجزئة في استراليا كانت على افضل من التوقعات ولا بد ان تثير تفاؤلا بالنسبة للبيانات الاميركية التي ستصدر يوم الجمعة.
اليوم يصدر محضر اجتماع المركزي الاوروبي حيث يجب التنبه الى اللهجة التي تعامل بها الاعضاء في حديثهم ونظرتهم الى النمو الاوروبي كما الى التضخم حيث ان تشديد السياسة النقدية على ارتباط وثيق بهذا الامر. ذلك ان ارتفاع اليورو سيكون واردا ان لمس السوق ارتياحا عاما في نظرة الاعضاء لهذا الامر.
اسعار المنتجين من الولايات المتحدة التي ستكون متبوعة بكلمة لعضو الفدرالي دادلي.