غاب الاميركيون يوم الاثنين فاسبوع الاسواق يبدأ الثلاثاء.

ليس جديدا ولا مستغربا القول ان غياب الاميركيين عن السوق يغيب عنه الكثيرون غيرهم. هذا كان شان اليوم الاول من الاسبوع سواء في البورصات او الفوركس.
وحده اليورو لم يتعب من الارتفاع رغم عدم وجود جديد يغذي هذه الحركة التي لا يبدو انها قد انتهت. الدفع يأتي دوما من واقع التفاؤل السياسي الالماني اضافة الى الرهانات على ان المركزي الاوروبي سيكون مضطرا للبدء بتعديل سياسته النقدية في وقت مبكر وسابق لما سبق وتم بناء الرهانات السابقة عليه. هكذا ببساطة تم بلوغ ال 1.2300.
تراجع التضخم في المانيا حتم تصحيحا صباحيا اليوم الثلاثاء باتجاه ال 1.2220 حيث وجد السوق طلبا.
اسواق الاسهم الاوروبية لم تماشِ هذه الحركة بالامس. يبدو ان السوق قد استعاد الى ذاكرته واقع الخطر الذي يحدق بسوق الاسهم عندما ترتفع العملة على خلفية صعوبة المنافسة في الاسواق الخارجية. طوكيو انهت عملها اليوم على ارتفاع 1%.
الصورة الاوروبية لا تنطبق على الاميركية. اسواق الفيوتشر هناك ظلت عاملة بالرغم من العطلة ومؤشر اس اند بي 500 لم يتوانى عن مقاس ال 3800 نقطة. داو جونز بلغ ال 26000 نقطة. الاسواق هنا لا تتعب ولا يبدو انها ستتعب اثتناء موسم صدور نتائج الشركات الذي بدأ نهاية الاسبوع الماضي بقطاع البنوك. سيتي جروب تعطي نتائجها اليوم الثلاثاء. بنك اوف امريكا وجولدمن ساكس غدا. ايضا عملاق الالمنيوم الكوا تصدر نتائجه غدا. مورجن ستانلي وامريكان اكسبرس و اي بي ام يوم الخميس.
في الحقيقة لا شيء يمنع البورصات من الذهاب ايضا وايضا صعودا. لا يبدو ان التعب قد اخذ منها. فقط الاوروبيون يخشون ارتفاع اليورو وقد يعتادون عليه شيئا فشيئا ويماشون المزاج العالمي العام.

الذهب لا يتأثر بارتفاعات اسواق الاسهم ويبدو ان له اجواؤه الخاصة ايضا. ثمة من يربط تحركاته بتحركات العملات الافتراضية او الرقمية فهي اليوم في الاحمر. معظمها على تراجع بلغ ال 10%. بتكوين تراجعت 5% الى 12890 .
وحده الدولار لم يعش بداية سنة مفرحة، وهو لا يزال يعاني من هذا الواقع الاليم.

التضخم من بريطانيا منتظر صدوره اليوم ال 09:30 جمت. مساء الاثنين اعلنت سيلفانا تنريرو عضو المركزي البريطاني ان المركزي سيكون عليه التمهل قبل التفكير ببدء رفع الفائدة.