السوق بين تيارين. اليورو يستمربالمراوحة.

ظهيرة يوم الثلاثاء راوح اليورو مقابل الدولار حول ال 1.2250 بانتظار الاستحقاقات القادمة.. وهناك اتجاهات مماثلة للفرنك السويسري والجنيه الاسترليني ايضا.

ولا يزال اليورو غير متأثر بأهم الإحصاءات الصباحية: فقد بلغ مؤشر ZEW الذي يقيس معنويات الوسط المالي الألماني ونظرته الى مستقبل الاقتصاد، ارتفع الى  20.4 نقطة في يناير، مقابل توقعات فقط 17.8 وشخص سابق 17.4.

في الواقع، فإن الأخبار من الولايات المتحدة هي أقل اثارة للقلق والتوتر  قياسا على يوم امس : بالتأكيد، خفض الضرائب غير الممولة التي دخلت حيز التنفيذ في بداية العام يلقي بظله على الدولار. وظل العائد على سندات العشرة سنوات بعد ظهر اليوم على  نحو 2.63٪، بالقرب من القمة الأخيرة (2.66٪) التي تم التوصل إليها في نهاية الأسبوع الماضي.
هذا، وقد تم التوصل الى اتفاق في اللحظة الأخيرة في الكونجرس حال دون استمرار اغلاق الادارات الحكومية الاميركية .
من جهة اخرى مذا عن المؤثرات من على الساحة الاوروبية ؟ و
عن أحدث الإعلانات السياسية التي من المحتمل أن تضع حدا للانتظار والترقب حيال تاليف الحكومةفي ألمانيا؟ إن التصويت في الاجتماع الاستثنائي للحزب الديمقراطي يفتح مفاوضات رسمية لتاليف حكومة ائتلافية. وحتى الآن كانت المناقشات الاولية استكشافية فقط .. وعلينا أن نتذكر الرسالتين اللتين أرسلتهما الاغلبية الضئيلة (56٪) في حزب الديمقراطيين الاشتراكيين، وهي  المؤيدة للانتقال إلى المرحلة التالية في عملية تشكيل الائتلاف الحكومي  والظروف الجديدة التي سيكون على الائتلاف العمل مستقبلا في ظلها . ان نجاح العملية ان تحقق لن يكون الا بشروط قاسية يفرضها الديمقراطيون الاجتماعيون وهي لن تكون حتما حلوة المذاق بالنسبة للكثيرين من اعضاء حزب المستشارة ميركل. كل هذا يعني ان الحذر يبقى سيد الموقف.