اليورو هذا الاسبوع: لا يزال أسير المؤثرات الاميركية

اليورو يعمل بداية الاسبوع والعين على المواعيد الاميركية الحساسة جدا. من اجتماع الفدرالي الذي ينتهي الاربعاء الى بيانات سوق العمل التي تبدأ الاربعاء ومؤشر ” اي اس ام” ايضا.
كذلك الرئيس الاميركي ترمب سيلقي كلمة ليل الثلاثاء الاربعاء 02:00 جمت امام الكونجرس عن حال الاتحاد يتناول فيها مواضيع مهمة من مثل الاستثمارات في البنية التحيتية، وثمة احتمالات ان يعلن عن تخصيص الف مليار دولار لهذا الغرض. بالطبع لا بد ان يتطرق مجددا الى وضع الدولار فهل يؤكد مجددا على ما سبق وقاله في ديفوس عن هذا الموضوع نهاية الاسبوع الماضي؟
الفدرالي لا يستبعد ان يعلن رؤية تفاؤلية وتعديل ايجابي لتقديرات النمو تؤدي الى تهدئة الاسواق، والحد من الموجة الضاغطة على الدولار. الاجتماع لن يكون متبوعا بمؤتمر صحافي وليس من الواضح كليا ما ان هو الاخير برئاسة جانيت يلين (على الارجح)لان الرئيس الجديد للفدرالي باول سيستلم مهامه بداية فبراير. النظرة للتضخم منتظر ان تكون ايضا على تحسن وكل هذا سيشكل تاكيدا للتقديرات بحدوث رفع للفائدة في مارس القادم و دافع ايجابي للدولار تقديرا.
على العموم لا بد من الاخذ بالحسبان ان رفع الفائدة في مارس هو بجزءكبير منه مستوعب في الاسعار الحالية للدولار وبنسبة قد تتجاوز ال 80% ولكن كلاما ايجابيا قد يرد في بيان الفدرالي لعله يثير بعض اللغط حول عدد القرارات لهذا العام بحيث انها تتجاوز الثلاثة المقدرة حتى الان.
من جهة اخرى فقد أكدت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة يوم الجمعة  تسارع النمو في الولايات المتحدة إلى 2.3 في المئة في عام 2017، بعد نمو 1.5 في المئة في عام 2016، على الرغم من تباطؤ 2.6 في المئة في الربع الأخير من عام 2017. ونما الإنفاق الاستهلاكي، الذي يمثل أكثر من 65٪ من الأعمال التجارية الأمريكية، بمعدل 3.8٪ في الربع الأخير، والواردات بنسبة 13.9٪ بزيادة حادة منذ عام 2010، مما يعكس قوة الطلب المحلي، على الرغم من أن التجارة الخارجية قد أزالت 1.1 نقطة من النمو والمخزون 0.7 نقطة. وسوف يكون  الفدرالي قادرا على الاعتماد على توقعات النمو على 2.7٪ هذا العام، وعلى مؤشر PCE للتضخم الأساسي الذي تعافى إلى 1.9٪ في الربع الأخير، في حين أنه انخفض إلى 1.3 فقط ٪ في الأشهر الثلاثة السابقة.

بالانتظار لا استبعاد لان نشهد عملا لليورو ضمن مساحة افقية تكون ال 1.2300/25 عمقا لها وال 1.2500 سقفها.
من الوجهة التقنية باتت تظهربعض الاشارات على التعب نتيجة الارتفاعات الحادة المتحققة.
عقود اللونج في سوق الفيوتشرباتت على ارتفاع قياسي ان قيست بما هو عليه الحال منذ العام 1990.
المقاومات  المواجهة للارتفاعات باتت قوية وغير سهلة الاسقاط. نواجه خط الترند التراجعي المنطلق من العام 1985 اضافة الى متوسط خط ال 200 شهر.
ان التراجع دون ال 1.2350 نعتبره تطورا سلبيا وقد يفتح طريق الى ال 1.2100. ال 1.2210 محطة في الطريق.
ال 1.2600/15 محطة لا يمكن الجزم بان مقاسها مستحيل ان ساعدت الاساسيات على ضعف اضافي للدولار.