اجتماع الفدرالي لم يحسم وجهة الدولار بانتظار بيانات سوق العمل.

الفدرالي يفتح الطريق الى رفع الفائدة في مارس القادم، والتقديرات تذهب بهذا الاتجاه بنسبة 90% حاليا. ولكن القرارات لم تُدخل الكثير من الوضوح على الصورة التي ظلت بحاجة للمزيد من المعطيات لفتح الطريق الصعودي امام الدولار.
الوضع يبقى ضاغطا على جبهة السندات وعوائدها المرتفعة.البورصات الاوروبية تبدأ على ارتفاع وكذلك كان شأن البورصة اليابانية التي استفادت مجددا من تراجع الين بعد ايام عدة كانت فيها على تراجع.
تراجع الين جاء مجددا اثر زيادة بنك اليابان مبلغ شراءالسندات ب 30 مليار ين على فئتي الثلاث وخمس سنوات ليبقى البنك المركزي الاكثر اعتمادا لسياسة التيسير حتى الان.
رغم جهود المركزي الياباني فان الين ارتفع بنسبة 4% في الاسابيع القليلة الماضية بفعل الاشاعات بان بنك اليابان سيحذو حذو البنوك المركزية الاخرى والبدء بتشديد سياسته النقدية. والسؤال المطروح من قبل الجميع هو الان: هل سيستطيع المركزي فرض مساحة مراوحة للدولار بين ال 105.00 وال 115.00 ين في العام 2018؟
الواضح ان المستثمرين وجدوا بتراجع الدولار الحالي حظا لشرائه مقابل الين برفع الغطاء عن عملياتهم وهذا ما قد يزيد الطلب على الدولار ويدعم ارتفاع محتمل له ان استمر.
مؤشرات ” بي ام اي ” الاوروبية تصدر اليوم بقراءتها الاخيرة ومن المستبعد صدور تغييرات عالية التاثير.
اليورو صامد ومتشدد حتى الان وضرره من تراجع الدولار بعد الفدرالي كان مؤقتا. ارتفاع عوائد السندات الاوروبية ينعكس ايجابا ويرفع الطلب عليه.
كل ذلك بانتظار بيانات سوق العمل الاميركي يوم غد ومؤشر ” اي اس ام ” للتصنيع اليوم الذي سيكون من شأنه ربما ادخال معادلة ووضوح اكثر على الوضع الحالي بخاصة في قطاعي الاسعار والتوظيف.
على صعيد سوق الاسهم فقد تراجعت قوة الاندفاعة الصاعدة وبات الحديث عن نهايتها غالبا.  ثمة نتائج لشركات عملاقة اليوم: تايم وورنر و ديبونت. ثم بعد اقفال وول ستريت تصدر نتائج ابل و الفابيت.