أرشيف التصنيف: التقرير اليومي

الانظار الى بيانات النمو الاميركية واليورو يبقى متماسكا/ مفاجأة في ارتفاع التضخم الاوروبي

Apr 28, 2017 @ 09:11

مفاجأة التضخم الاوروبي لم تكن منتظرة. قد تكون نقطة تحول مهمة..
اسعار المستهلك بالقيمة النواتية الخالية من الغذاء والطاقة ارتفعت الى 1.2% من 0.7% للشهر الماضي. التوقع كان على 1.0%
بالقيمة الاساسية ارتفعت ايضا الى 1.9% من 1.5%. التوقع كان على 1.8%.

لا شك بانها حجة جديدة للذين يواجهون موقف ماريو دراجي ويدعون للبدء بتعديل السياسة النقدية.
لا شك ايضا بان السوق سيراهن على ان اجتماع يونيو القادم سيشهد كلاما جديدا..

ويبقى السؤال عن معنى ان يقول ماريو دراجي بالامس ان التضخم لن يرتفع قبل

السوق اخذ علما بمضمون وثيقة ترمب الاصلاحية وينتظر رئيس المركزي الاوروبي .

ادارة ترمب اصدرت رؤيتها الاولية للاصلاحات الضريبية وبنقاط رئيسية تضمنت تخفيضات الى 15% للضريبة على الشركات. ايضا الضريبة على المداخيل العالية للافراد تم تعديلها على ان يتم تعويض هذا النقص في الميزانية من النمو الاقتصادي المامول. الاسواق تبلغت ولم تتفاعل مع الحدث، آخذة بالاعتبار وجوب موافقة الكونجرس على الاصلاحات واحتمالات ادخال تعديلات عليها..
بعد تهديد ترمب بالغاء اتفاقية نافتا مع

تفاؤل مستمر يشجع على اعتماد المخاطرات بانتظار ترمب اليوم ودراجي غدا.

الرئيس الاميركي ترمب سيعلن اليوم عن النقاط المهمة في برنامج التخفيضات الضريبية للشركات والافراد، وهو الحدث الاهم الذي تتطلع الاسواق اليه اليوم الاربعاء، في يوم يخلو من المواعيد البيانية المهمة. تحليل ما سيتم الاعلان عنه سيكون من شأنه توجيه السوق الى معطيات جديدة بخاصة ما يتعلق بوجهة وول ستريت القادمة، بعد تسجيله ارتفاعات

بعد الانتخابات: المخاطر المتبقية والآفاق القادمة.

اوروبا تجتاز بانتهاء الدورة الاولى للانتخابات الفرنسية عقبة كبيرة وهذا ما بدا جليا على ردة فعل الاسواق بداية الاسبوع.
استقصاءات الراي تعطي مانويل ماكرون اكثر من 60% في الدورة الثانية.
الملاذات الامنة كلها فقدت من قيمتها بما فيها الذهب وذلك

الانظار الى انتخابات فرنسا الاحد. الى اجتماع المركزي الخميس. الى مؤشرات مديري المشتريات اليوم.

كل الانظار على فرنسا. القلق زاد بعد هجوم مساء امس على الشرطة الفرنسية حتى ولو انه لم يظهر بعد ان اليمين المتطرف قد استفاد من الهجوم لتعزيز مواقعه.
مؤشرات الفيوتشرتوحي بان بداية السوق الاوروبي ستكون مستقرة. مؤشرات ال ” بي ام اي ” ستكون طبعا محط اهتمام ولو انها ليست في طليعة المؤثرات. تراجع طفيف لها متوقع ولكنه سيصنف تصحيحا بعد ارتفاعات الشهر الماضي باستثناء المؤشرات الفرنسية.
وزير الخزانة الاميركي مونشين اعلن مساء

بريطانيا تنضم الى مظاهرة الانتخابات الاوروبية. هل يدوم التهليل للحدث؟

اعلنت رئيسة الوزراء البريطانية عن موعد الانتخابات المبكرة ففاجات الجميع بالقرار. الاسترليني ارتفع بشدة فبلغ ال 1.2900 مقابل الدولار، وأخذ اليورو معه الذي قارب بارتفاعه ال 1.0740 حيث مقاومة صدته بالمحاولة الاولى.
تجاوز الاسترليني لل 1.2800 يسمح بالتطلع الى ال 1.3000/3100 كمحطة مستهدفة تقديرا دون التقليل من قيمة وتأثير العراقيل و السلبيات التي قد تنشأ عن الانتخابات وامكانية عودة السوق قريبا للتحسب لها.
أما اليورو فهو عندمايرتفع  بهذا الشكل غير مبالٍ بمعمعة الانتخابات الفرنسية واقتراب موعدها، فهذا يعني لنا ان السوق لا يقيم وزنا كبيرا للمخاوف التي يتم بثها بين

بانتظار بيانات التضخم يبقى القلق قائما، والذهب هو المستفيد.

ليس رئيس الجمهورية هو من يتولى القرار بشأن الفائدة على الدولار في الولايات المتحدة الاميركية. لهذا السبب كان لكلام دونالد ترمب الاثر المؤقت على السوق فسرعان ما عاودت العملة الاميركية الانتعاش بعد التراجعات المتسارعة التي

السوق اخذ علما بموقف رئيسة الفدرالي واستمر بالتركيز على السياسة.

كلام رئيسة الفدرالي الاميركي مساء الاثنين لم ينعكس تأثيرا على الاسواق بالرغم من ارسالها بعض الاشارات التي كان يمكن لها ان تترك اثرا في ظروف مختلفة.
هي لم تؤيد المطالبات التي دعت الى رفع هدف التضخم عن 2.0% لفتح المجال للفدرالي برفع اضافي للفائدة كما يطالب بعضالاعضاء في الفدرالي. فضّلت ان تبقى الامور على ما هي عليه. ايضا

سوق العمل فاجأ بسلبيات لا تدعو للهلع. الجيوسياسيات يبقى تأثيرها متقدما

سوق العمل الاميركي اثار قلقا فور صدوره، ولكن المبررات له تبقى ضعيفة ولا تدعو الى التشكك بحسن مسيرة الاقتصاد.
في شهر يناير كانت حصيلة استحداث الوظائف 216 الفا. في فبراير كانت على 219 الفا. العدد المتحقق في مارس وهو على ال 98 الفا فقط يقع

بيانات سوق العمل هل تجاوزتها الاحداث الطارئة؟

ينتهي الاسبوع المضطرب هذا ببيانات سوق العمل وبالامل ان تسفر قمة الرئيس ااميركي مع الرئيس الصيني عن نتائج تهدئة وسلام.
المعطيات المتوفرة حول سوق العمل الاميركي والتي ظهرت من خلال تقارير التوظيف في القطاع الخاص ومؤشر اي اس ام للتصنيع كانت جيدة. ايضا طلبات

محضر اجتماع الفدرالي اثار قلقا. اسئلة كثيرة بحاجة لتوضيح.

محضر اجتماع الفدرالي الاميركي احدث بلبلة في الاسواق لا زالت تردداتها تلاحظ صباح اليوم. اسواق الاسهم بصورة خاصة لحق بها الضرر الاكبر نتيجة لابداء بعض اعضاء الفدرالي قلقهم من ارتفاعاتها المتلاحقة، فكان التراجع الحاد في وول ستريت والذي

يوم حاشد بالمواعيد البيانية. هل تفلح في تغيير ما في الصورة؟

مؤشر ال بي ام اي للخدمات في اليابان على ارتفاع من 51.3 الى 52.9. هل تكون مقدمة لارتفاعات مماثلة اليوم في المؤشر الاوروبي ومن ثم الاميركي؟
المرشح للانتخابات الفرنسية ماكرون خرج مفضلا مساءامس من المبارزة التلفزيونية التي جمعت المرشحين الاحد عشر كلهم.
مؤشرات الخدمات الاوروبية منتظر ان تكون اشارة الى ان حركة النمو والنهضة الاقتصادية لا تزال سليمة ولعلها تزيل بعض السلبية التي تحيط باليورو.
ايضا مؤشر الخدمات البريطاني 08:30 جمت هو اليوم تحت المراقبة وان

بداية اسبوع سوق العمل الاميركي تكون مع مؤشرات ال ” بي ام اي “.

بداية  اسبوع جيدة من اسيا حيث سجل مؤشر التصنيع ” تانكان ” نتيجة جيدة على 12 نقطة ارتفاعا من 10 نقاط. الاسواق امضت الساعات الاولى من الاسبوع وتبشر بنهاية اليوم الاول على ارتفاع. بشائر الاسواق الاوروبية ايضا جيدة.
الاسبوع سيشهد قمة اميركية صينية بزيارة الرئيس الصيني للبيت الابيض. من غير المستبعد ان تكون على تأثير بالنسبة للاسواق بخاصة وان الرئيس الاميركي كان قد اشار الى صعوبتها في الاسوع الماضي.
اسعار النفط بدأت اسبوعها على تراجع بفعل التقارير عن زيادة الانتاج بعد ارتفاعات عدد الحفارات في اميركا.
عضو المركزي الاوروبي ”

تعاكس طارئ للمعطيات البيانية الاميركية والاوروبية تفرض مسارا جديدا.

النشاط الصناعي في الصين مستقر وقطاع الخدمات يؤدي ايضا نشاطا مطمئنا ان هو قيس بالتوقعات.
الرئيس الاميركي يتوقع ان يكون اللقاء مع الرئيس الصيني صعبا جدا. وهو كان قد تحدث بالامس ايضا عن تصميمه على مضايقة الذين يتلاعبون بعملاتهم من اجل

السوق السياسي هو دوما على هذا الحال. تقلبات ناتجة عن المفاجآت غيرالمحسوبة.

الذين تشاءموا نهاية الاسبوع الماضي اعلنوا بالامس استسلامهم في فرنكفورت، ولكن ليس بعد في وول ستريت ولو انهم باتوا خائفين على رهاناتهم برؤية انهيار لاسواق الاسهم.

الداكس الالماني حقق قمة جديدة قياسية للفترة الممتدة منذ اواسط العام 2015 والى الان. ارتفاعه هذا الاسبوع بلغ 2.8% ومن كان ليصدق بامكانية حدوث هذا التطور والانقلاب السريع في الشعور العام، ولكن هنا المنطق مختلف والبورصة لا تعمل بحسب العقل العادي ومنطق السوق خاص ومختلف.. امتار قليلة لا زالت تفصله عن القمة القياسية ولا شك بانها ستكون الاصعب في المسيرة هذه.

وول ستريت صمد

الاسواق استوعبت نكسة ترمب نهاية الاسبوع الماضي. هل تعاود حساباتها هذا الاسبوع.

نهاية الاسبوع الماضي تميزت بالهزيمة المدوية للرئيس الاميركي ترمب في الكونجرس. نواب حزبه الجمهوري خذلوه بعدم تأمين الاصوات الكافية لتمرير قانون اصلاح نظام العناية الصحية المعروف ب ” اوباما كير ” . بعض وسائل الاعلام استغلت الحدث للاسراف في ترجمة مؤثراته على مستقبل الرئيس بالقول : لعلها بداية النهاية بالنسبة لترمب.

لا شك بانها ضربة قاسية للادارة الجديدة، خاصة وانه التصويت الاول الذي تم خذل الرئيس فيه بما تعلق باهم قانون وعد ناخبيه به ابان الحملة الانتخابية، وظل يردد طويلا بانه سيكون امينا على تنفيذ وعده.
رد فعل الاسواق ظل

فترة الانتظار ممدّدة. قد نكون على عتبة مرحلة جديدة.

ما هو واضح، واضح هو، ونعرفه. الكل بات جاهزا ومتأهبا لتصحيح محترم في سوق الاسهم. كاد التصحيح ان يأتي هذا الاسبوع، ولكن شيئا ما حال دونه يوم امس ،فظل السوق متماسكا ، ولم تحدث موجة البيع الثانية. الانباء المتضاربة حول مآل النقاشات والصفقات في الكونجرس ابقت الجميع في وضعية المراقبة والانتظار. الحسم لم يات بالامس. اليوم جلسة ثانية وهي ستكون حاسمة حيث ان مصدرا مسؤولا صرح بان التصويت سيجري بين ال 18.00 وال 20.00 جمت ، وان الادارة الاميركية ستقبل بالنتائج وستسعى لتمويل مشاريعها من مصادر اخرى، فيما لو جاء

بانتظار نتائج التصويت في الكونجرس الاسواق في حالة ترقب.

ارتفاع مبيعات التجزئة البريطانية ( 1.4% خبر طيب نتج عنه رد فعل ايجابي للاسترليني الذي عاود العمل فوق ال 1.2500 ترافقا مع ارتفاع فائدة سندات العشر سنوات بنقطة واحدة الى ال 1.19% متشجعة برهانات على امكانية رفع