أرشيف التصنيف: التقرير اليومي

المؤثرات السياسية مستمرة ولكن ظهور رئيسة الفدرالي امام الكونجرس اليوم سيكون حدثا.

الدولار الذي كان بالامس استفاد من جراء تلمس تغيير واضح لتعامل ترمب في السياسة الخارجية من خلال استقباله لرئيس الوزراءالياباني واتصاله الهاتفي مع الرئيس الصيني  ولهجته التصالحية الناعمة في تصريحاته الاخيرة، عاد وسجل تراجعا طفيفا  على خلفية استقالة مستشار الامن القومي الاميركي فلين في الساعات القليلة الماضية. الذهب يستفيد. ايضا لوحظ تراجع طفيف لمؤشرات الاسهم الاميركية التي لا بد ان تركز اليوم على موعد اهم وهو ظهور رئيسة الفدرالي امام الكونجرس.
وكانت صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز” كشفتا الجمعة، أنّه حين فرضت إدارة أوباما عقوبات على روسيا لاتهامها بالتدخّل في

نجمة الاسبوع قد تكون جانيت يلين. وقد لا يفسح دونالد ترمب لها المجال فيبقى هو في الواجهة.

الناتج المحلي الاجمالي لليابان جاء على تراجع الى 0.2% والتوقعات كانت على 0.3%.
نهاية الزيارة لرئيس الوزراءالياباني الى واشنطن تركت اثرا ايجابيا ولكن دون صدور اتفاقيات محددة. التشديد على العلاقات المميزة بين البلدين ونية اليابان زيادة استثماراتها فيا لولايات المتحدة دون تفاصيل بالغة الدقة. بالمدى المتوسط لا استبعاد لرؤية تراجع متدرج للدولار مقابل الين.
عضو الفدرالي فيشر يرى مخاطر جمة متأتية من السياسة المالية للحكومة الاميركية في ظل ادارة ترمب. بالنسبة للفدرالي يقول ان الهدف يبقى سوق العمل والتضخم.
بداية الاسبوع لا محطات بيانية مهمة. المواعيد تبدأ من يوم غد

غياب المواعيد المهمة تبقي قرارات ترمب وزيارة رئيس وزراء اليابان له في واجهة الاحداث المؤثرة على السوق.

أصوات من الفدرالي تستبعد الحاجة القريبة لرفع الفائدة انعكست ايجابا على وول ستريت ولكن دون ان تؤثر سلبا على الدولار الذي استمر محتفظا بقوة اكتسبها اثر اعلان ترمب عن عزمه اصدار قرارات ضريبية جديدة قريبا. وول ستريت رحب ايضا بزيارة رئيس وزراء اليابان وقمته مع ترمب اليوم في البيت الابيض فاقفل على مستوى قياسي غير مسبوق فاتحا طريقا للاسواق الاسيوية التي عملت ايضا بنفس الاتجاه.
ايضا البورصات الاوروبية تبشر ببداية حسنة متاثرة بالاجواء العامة هذه.
اوروبا تعيش هاجس الانتخابات الفرنسية والعالم يتطلع اليها ويتشكك رغم تاكيدات كثيرة بصعوبة وصول لوبن

الاجواء قبيل دخول الاميركيين الى الاسواق جيدة.

طلبات اعانة البطالة الاميركية على تراجع ملفت. 234 الف طلب والتوقعات كانت على 250 الفا.
من جهة اخرى الاشارة الى ان رئيس الوزراء الياباني آبي في طريقه الى واشنطن وفي جعبته وعود باستحداث مئات آلاف الوظائف الاميركية باستثمارات يابانية هائلة في البنى التحتية. غدا موعد القمة مع الرئيس الاميركي.
ايضا موعدنا مع عضوي الفدرالي ايفان وبولارد في الساعات القليلة القادمة فهل تكون هذه المعطيات حافزا لحديثهما مجددا عن رفع الفائدة في مارس القادم؟ الدولار سيستفيد بهذه الحالة.
مؤشرات الفيوتشر الاميركية في الاخضر. الذهب انكفأ باتجاه ال 1240. اليورو دون ال

وسط الاسبوع هادئ لجهة المواعيد. اوروبا مستمرة في دائرة الخطر السياسي.

عضو المركزي الاوروبي رئيس الالماني “فايدمن ” يصوّب تصريحات الامس باعتباره ان الوقت حاليا ليس بعد مناسبا لتصحيح السياسة النقدية التيسيرية المعتمدة.
عضو المركزي فيلروا” يرى من جهته ان القروض الايطالية الخائبة ليست عصيّة على الحلول.
الرهانات مجددا على ارتفاع الفوائد في بريطانيا اضافة الى تفاؤل بعلاقات مميزة مع الصين تدعم اسعار الاسترليني في الساعات الماضية.
وزير المالية الفرنسي يحذر الاسواق من رهانها على فوز ماري لوبن في انتخابات الرئاسة ويشدد على استحالة حدوث ذلك. جدير ذكره ان الاسواق تبيع السندات الحكومية الفرنسية التي ترتفع فوائدها وتلجأ الى الالمانية التي

اسبوع كان يمكن أن يكون هادئا لولا ضجيج ترمب المستمر.

بداية اسبوع جيدة في اسيا. مؤشر الخدمات الصيني على 53.1 من 53.4.
مستر ين ” ساكاكيبارا يقول ان الدولار منتظر ان يتراجع الى ال 100 ين للدولار نهاية العام الحالي.
طلبيات الصناعة الالمانية اعطت مفاجأة ايجابية بارتفاعها الى 5.2% في ديسمبر من 0.7% في نوفمبر.
الاسابيع الماضية برهنت على ان الولايات المتحدة تجري امورها على وجه حسن من حيث تطور النمو الذي تجاهل ما حمله الرئيس الجديد من بلبلة ومخاطر. نمو سنوي بنسبة 2.0% يمكن اعتباره نتيجة جيدة ومبشرة.
النمو المتحقق هذا مدفوع باستهلاك فردي جيد. من المفيد الانتباه الى

انظار السوق الى بيانات سوق العمل اليوم. هل ستحمل قوة جديدة للدولار؟

عن المركزي الاوروبي تصريحات تصدت لارتفاعات اليورو التي شهدناها في الايام الماضية.
كويره يقول ان المركزي لن يتصرف بالسياسة النقدية تفاعلا مع تحركات اسعار النفط المؤقتة التي تؤثر على التضخم، فنشهد ارتفاعا له قابلا للانتكاس في اية لحظة. من جهة ثانية هو يرى ان الاقتصاد يتحسن، ولكن تحسنه معتمد على الدعم الاقتصادي الذي يلقاه.
ايضا مصدر مسؤول في المركزي الالماني يقول انه ل ايرى مبررا الان لتخفيض مبلغ التحفيز الاقتصادي الشهري.
التدخلات الكلامية هذه يتم تفسيرها بانها رد مباشر على التصريحات الاميركية الاخيرة التي هاجم فيها الرئيس الاميركي سياسة الاوروبيين

مرحلة محكومة بالسياسة. ترمب يسرق الاضواء حتى من الفدرالي ويجعل من اجتماعه حدثا ثانويا

قلق ياباني من اجراءات الحمائية التجارية والنوايا التي يُظهرها الرئيس الاميركي تباعا. تصريحات تحذيرية من رئاسة الحكومة والمركزي بان الضرر للاقتصاد العالمي مؤكد فيما لو تابع الرئيس الاميركي الاندفاع بهذا الاتجاه الأحادي. الاعلان عن ان  رئيس الوزراء آبي سيجتمع بالرئيس الاميركي ترمب في العاشر من الشهر الجاري.
قلق شديد في المانيا من جراء الهجوم الذي تلقته بالامس من مستشار ترمب وثم منه شخصيا. اتهاماته تركزت على استغلال تراجع اليورو من اجل ترويج منتجاتها في عقر الدار الاميركي. هذا لن يستمر يقول ترمب. بلغة أخرى يبدو انه يقول ان الدولار لن

تراجع وول ستريت أثار قلقا ولكنه لا يزال ضمن نسبة التصحيح الطبيعي

أخيرا شهدنا التراجع في وول ستريت. البعض بداوا الحديث عن الانهيار المنتظر منذ فترة طويلة. باعتقانا من المبكر الحديث عن ظاهرة من هذا النوع. ان يكون داو جونز قد فقد ال 20.000 وعاد للعمل تحتها، وان نكون شهدنا تراجعا بنسبة  0.6% في اليوم الاول، ليس بداية انهيار. انه التراجع الاكثر حدة منذ ال 11 من اوكتوبر الماضي. هذا كل ما في الامر حتى الان، وليس من الحكمة الجزم بان شهر فبراير الذي سيبدأ غدا ضُرب وسيكون مهترئا….
اليابان ايضا سارت على نفس الاتجاه بتراجع بلغ 1.6%. هذا امر طبيعي ايضا

اسبوع حافل جدا بالمواعيد. الفدرالي والبريطاني والياباني. سوق العمل الاميركي. وبالطبع ترمب ومفاجآته.


هذا الاسبوع تتحكم بالاسواق مواعيد بالغة الاهمية بدءا باجتماع الفدرالي الاميركي يوم الاربعاء، واثنين اخرين من البنوك المركزية العالمية هما الياباني يوم الثلاثاء والبريطاني يوم الخميس. بيانات سوق العمل الاميركي تصدر بدءا من الاربعاء.
في الايام العادية تكفي هذه المواعيد لشغل الاسواق، ولكننا لسنا حاليا في اوقات عادية.  المفاجآت التي قد تصدر عن مواقف الرئيس الاميركي ترمب التي لا زالت تتوالى مرشحة لان تكون هي المحرك الاول للاسواق، وهو محرك يفاجئها من حيث لا تدري.
وول ستريت، ومعه اسواق الاسهم العالمية لا زالت تعمل على وقع مواقف الرئيس الاميركي الذي