RSS
Tools
Boursa.Info
Sep 10 2010
الاقتصاد الأميركي... معافى أم لا يزال ضعيفاً؟ PDF Print E-mail
Thursday, 02 September 2010 08:33

منذ بدء الأزمة المالية العالمية منتصف 2007، لم تترك حكومة الولايات المتحدة فرصة لإنعاش الاقتصاد الا واستغلتها، بدءاً من النفقات الهائلة في الموازنة مروراً بدعم القطاع المالي وصولاً إلى خفض معدلات الفائدة. ولكن بعد ثلاثة أعوام، يُلاحظ أن اقتصادها لا يزال ضعيفاً رغم المبالغ "الفلكية" التي ضُخّت في الأسواق. لذا لا بدّ من درس أسباب هذا الركود في النمو الاقتصادي الاميركي.
تملك الولايات المتحدة أضخم اقتصاد في العالم، لأنها تنتج ثلث الثروة العالمية. يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي 14 الفا و266 مليار دولار (2009). وتحتل المراتب الأولى من حيث احتياطات الذهب وبورصة نيويورك، الانتاج الصناعي، الواردات، الخدمات، الكهرباء، النقل الجوي، الاستثمارات في الخارج، القدرة التنافسية، حركة الحاويات، الصادرات، السياحة الدولية وإنتاج النفط. كما أن أهم الشركات في العالم هي أميركية وتُهيمن على قطاعات عدة: الطيران ("بوينغ")، المشروبات ("كوكا كولا")، البرمجيات ("مايكروسوفت")...
هيكلية الاقتصاد الأميركي هي شبه كاملة. ويحتل القطاع الأولي المناصب القيادية، في الزراعة، المناجم والطاقة وصيد السمك الذي يشكل جزءاً مهما من
Read more...
 
-------------------------

حقوق النشر محفوظة حصرا لموقع Boursa.Info

يحظر نسخ المقالات واعادة نشرها دون موافقة مسبقة من ادارة موقع Boursa.Info

All Copyrights Reserved By Boursa.Info
الفرنك السويسري بين قوتين جاذبتين. الغلبة لمن؟ PDF Print E-mail
Monday, 16 August 2010 00:25
بورصة انفو. الاثنين 00:30 جمت - في وقت اشتداد الازمة الكل كان يبحث عن الامان. الفرنك هنا في مقدمة الموثوقين. تراجع الحدة في الازمة الاوروبية يعني ببساطة الكل يجني ربحا حققه ويعيد امواله الى العملة الوطنية لاحساس منه بالمزيد من الدفء فيها.
هذا ما حدث في الاشهر الماضية عندما ساوى المستثمرون ( الاوروبيون خاصة ) بين الذهب والفرنك ووزعوا اموالهم بينهما. هذا ما حدث حتى بداية الاسبوع المنصرم اذ راينا جنيا لارباح على المعدن الاصفر ولا نزال نراها على الفرنك.
ظاهرة الوثوق بالفرنك تقليدية ومستمرة حاليا ولكن الحذر مستقبلا واجب. البنك المركزي السويسري تكلف الكثير من اجل الحد من ارتفاع العملة التي القت بثقلها على الاقتصاد الوطني. ثقل على الصادرات الى اوروبا من جهة، وثقل على قطاع السياحة العالي الاهمية من جهة أخرى. الثقة بالفرنك مستمر طالما ان الصراخ لم يعلُ بعد ورائحة التعفن لم تُشم بعد في قطاعات اقتصادية تمهد لأزمة خانقة لبلد صغير. هنا سيكون من المؤكد ان هروبا جماعيا من الفرنك سيحدث.
هذا الوضع قد يطرأ قريبا ومتابعة نتائج البيانات الاقتصادية ضرورة لمن يحمل في محفظته الفرنك السويسري. ان بدت علائم التحول في الاقتصاد فمن المرجح ان الهروب الجماعي المترجم لحالة الهلع لن يعطي انذارات مسموعة قبل انطلاقه. هو قد يحدث في اي وقت.
 
العامل الذي يساعد الفرنك حاليا على التشدد نسبيا هو تراجع الاقبال على القروض بهدف التوظيف في عملات عالية الفائدة بما يُسمى ظاهرة ال " كاري ترايد " . ما يُثقل على الحكومة اليابانية ويضعها امام مشكلة ارتفاع الين يُثقل ايضا علىالحكومة السويسرية ويضعها بمواجهة نفس المشكلة في المدى القريب وربما المتوسط،  ان طال أمد الشك بمستقبل النمو الاقتصادي الاميركي وعبره العالمي. ارتفاع الفرنك ان تتابع فهو تحت تأثير هذه الظاهرة .
تصريح ملفت عن اوساط المركزي السويسري مفاده ان المركزي نجح مؤخرا في توزيع احتياطياته التي كانت تعاني من رجحان كفة اليورو فيها. الكلام اشارة واضحة للسوق بان تدخلات جديدة شراء لليورو قد تكون قدرا محتوما في حال حدوث ارتفاعات غير مطمئنة للفرنك من جديد.
 
من الوجهة التقنية تكونت صورة الراية التراجعية التي ان فعلت فعلها في النفوس فقد تدفع الاسعار الى قعر قياسي جديد ( وهي بدأت بفعل ذلك على م ايبدو )  يتعدى ما بلغه قبل اسابيع قليلة.
كسر الترند التصاعدي الناشئ على ال 1.3610 مقلق. ان تم كسر الدفاع على ال 1.3430/3400 بثبات في بداية الاسبوع فسنكون امام انجذاب لمبيعات جديدة على اليورو وتكون ال 1.3335 المحطة التالية المستهدفة تاتي بعدها ال 1.3250 فالقعر على ال 1.3070/75.
Last Updated on Sunday, 15 August 2010 10:36
 
-------------------------

حقوق النشر محفوظة حصرا لموقع Boursa.Info

يحظر نسخ المقالات واعادة نشرها دون موافقة مسبقة من ادارة موقع Boursa.Info

All Copyrights Reserved By Boursa.Info
النفط الامريكي يهبط أكثر من دولارين PDF Print E-mail
Thursday, 12 August 2010 19:49

نيويورك (رويترز) - هبطت اسعار العقود الاجلة للنفط الامريكي أكثر من دولارين للبرميل يوم الخميس مع تعرض اسعار الخام لضغوط من المخاوف من تعثر الانتعاش الاقتصادي وطلب ضعيف على النفط اضافة الى تقرير يظهر زيادة مفاجئة في طلبات اعانة البطالة في الولايات المتحدة.

وساعد صعود الدولار امام العملات الرئيسية الى زيادة الضغوط على النفط.

وهبط الخام الامريكي الخفيف للعقود تسليم سبتمبر ايلول 2.20 دولار أي بنسبة 2.66 بالمئة الى 75.82 دولار للبرميل بحلول الساعة 1755 بتوقيت جرينتش
 
-------------------------

حقوق النشر محفوظة حصرا لموقع Boursa.Info

يحظر نسخ المقالات واعادة نشرها دون موافقة مسبقة من ادارة موقع Boursa.Info

All Copyrights Reserved By Boursa.Info
معركة المضاربين والبنوك المركزية. ساحتها حاليا اليابان PDF Print E-mail
Thursday, 05 August 2010 08:20
المعركة العالمية ضد المضاربين في سوق العملات لا تنتهي. معركتهم هم مستمرة ايضا. بالامس اليورو وبعده الفرنك السويسري واليوم الين الياباني.
الين يرتفع الى حدود غير مسموحة ويقلق السلطات النقدية لكونه يهدد مصالح الشركات المصدرة. الكل يسأل عن موعد تدخل اليابانيين. هم يحجمون ( حتى الان) عن ذلك. لماذا؟
ببساطة لكونهم تعلموا من تجربتهم السابقة التي تعود الى بدايات القرن الحالي. بذلوا الكثير ولكنهم لم يحصدوا الا القليل. هم تعلموا ايضا من تجربة البنك المركزي السويسري مؤخرا. هو الان ينام على فراش سميك من اليوروات التي دفع ثمنا لها اسعارا بين ال 1.4000 وال 1.5500 فرنك ولم يفلح في بلوغ مبتغاه. غالبه السوق فغلبه.
البرازيل تضعف عملتها وكوريا الجنوبية تحذو حذوها ايضا. الهجومات هنا كانت أرق والتصدي أقل كلفة. وحدها الصين نجحت ( حتى الان ) بالتحكم بالوضع وهي تتعرض لانتقادات وضغوط عالمية هائلة نتيجة ذلك.
 
متى يتدخل اليابانيون؟
علامتان يجب مراقبتهما: أسعار للدولار مقابل الين تحت ال 80.00 ين ( هو الان على ال 85.00)، واسعار لمؤشر الاسهم النيكاي تحت ال 9000 نقطة ( هو الان حول ال 9500 نقطة). التدخل الفعلي قد يصير قدرا محتوما ان تعقدت الامور وبلغت هذا المستوى. قبل ذلك جرت العادة ان تعمد وزارة المالية بالتعاون مع المركزي الياباني على تحضير الاسواق لذلك بتصريحات تعتبر ايضا تدخلات مباشرة ولكن كلامية.
 
الامثولة من المركزي السويسري؟
السويسريون قرروا التدخل بقوة وفعلوا. في الفصلين الاولين من العام الحالي اشتروا ما يساوي 132 مليار من الفرنكات عملات اجنبية معظمها باليورو. خسارتهم بلغت 15 مليار فرنك نتيجة استمرار ارتفاع الفرنك . التحسن الحالي لليورو جعل الخسارة تنحسر، ولكن المغامرة كانت خطيرة، ولا تزال...
هي فعلا مغامرة. لم يفلحوا ابدا في التغلب على السوق والتحكم بسعر الصرف. السوق فرض ارادته وحدث ما لم يخططوا له. المستثمرون استمروا بشراء الفرنك مفضلينه كعملة ملاذ. هم الذين قرروا متى يجنون ارباحهم وليس البنك المركزي السويسري. بمعنى آخر : كل ما فعله المركزي انه وفر لهم السبيل للمضاربة والربح... على حسابه هو...
 
وماذا يحدث في البرازيل؟
 
الصورة لا تبدو مختلفة هنا. الرايال البرازيلي مرغوب من المستثمرين الاجانب. الاقتصاد ينمو بصلابة ويوحي بالثقة. الفائدة على ال رايال 10.75% وهي ايضا مغرية . البنك المركزي يناضل في وجه ارتفاعه. هو اشترى في الاشهر ال 12 الماضية 35 مليار دولار للدفاع عن العملة المحلية. احتياطاته بالعملة الاجنبية بلغت 275 مليار .
مؤخرا قررت السلطات اتخاذ اجراءات اخرى غير التدخل في السوق . اقرت ضريبة على دخول الرساميل من الخارج على امل ردع المضاربين والحد من الضغوط. هذه الخطوة تعني في ما تعنيه ان التدخل المباشر في السوق غير مضمون ومكلف جدا...
تجربة الصين فريدة. هي تنجح حتى الان في تحديد سعر اليوان ومنع المضاربات من التحكم بالسوق . وضع الصين مختلف وقدراتها هائلة ان من حيث الاحتياط المتوفر او القوانين الصارمة التي تتحكم في سعر الصرف، وهذا مثال لا يمكن تعميمه والتشبه به في اليابان او غيرها.
Last Updated on Friday, 06 August 2010 08:10
 
-------------------------

حقوق النشر محفوظة حصرا لموقع Boursa.Info

يحظر نسخ المقالات واعادة نشرها دون موافقة مسبقة من ادارة موقع Boursa.Info

All Copyrights Reserved By Boursa.Info
أرباح المؤسسات لا تخدم البطالة PDF Print E-mail
Monday, 02 August 2010 11:26

يُطوى النصفُ الأول من السنة، على مؤشرات اقتصادية عالمية متناقضة، تقدّم في المطلق صورةً إيجابية عن نمو القطاع الخاص، وحالة إرباكٍ لاقتصاد الدولة، يحاول المسؤولون عنه «تلميعها» بالبحث عن أسباب تقهقر معدلات النمو في الفصل الثاني أو جمودها، ما أثّر في مجمل معدلاته للنصف الأول أو قياساً على مدار سنة.

وانطلاقاً من مصدر أزمة الاقتصاد العالمية الولايات المتحدة، تزامن الإعلانُ عن نتائج النمو للفصل الثاني من السنة، مع نشر صندوق النقد وثيقةً عن الاقتصاد الأميركي، تعكسُ توقعاتٍ أقل تفاؤلاً، وتدعو تالياً الإدارة الأميركية إلى اتخاذ إجراءاتٍ جديدة حاسمة، كان رئيس مجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي بن برنانكي أبدى قبل أسبوع، استعداداً لمثلها بهدف إمداد الاقتصاد بجرعة نمو متى دعت الحاجة.

وإذا كان صندوق النقد يوحي بأن التدابير الأميركية غير كافية، وانحصرت فقط في

Last Updated on Friday, 06 August 2010 08:10
Read more...
 
-------------------------

حقوق النشر محفوظة حصرا لموقع Boursa.Info

يحظر نسخ المقالات واعادة نشرها دون موافقة مسبقة من ادارة موقع Boursa.Info

All Copyrights Reserved By Boursa.Info
ومن قال ان الصين لا تشتري ذهبا؟ هي تفعل ذلك، ولكن سرا...ا PDF Print E-mail
Monday, 02 August 2010 09:45
 
من المعروف ان الصين تمتلك من الاحتياط النقدي ما يزيد على ال 2000 بليون دولار وانها تسعى حثيثا الى تنويع استثماراتها بحثا عن الأمان. استيراد الذهب هو دوما هدف أساسي بالرغم من الانتاج المحلي الذي بلغ السنة الماضية 411 طن. الاستهلاك المحلي للصينيين بلغ 442 طن ان لم نتحدث عن شراءات البنك المركزي ضمن سياسة التنويع للاحتياط الذي يملكه.
 
بعض المحللين يتحدثون عن اهتمام دائم بالشراء، وهذا غير ممكن في سوق حساس ويتأثر بسرعة من اي طلب يدخل عليه، بحيث ان الاسعار تندفع صعدا بقوة. لذلك يبدو ان الصينيين ابتكروا طريقة جديدة لاستيراد الذهب من دون ان تكون مؤثرة على الاسعار العالمية للمعدن الاصفر.
 
ماذا يفعل الصينيون؟
 
انهم بكل بساطة يستوردون خامة الذهب  ( Ore ) ( الصخور الحاوية في تركيبها على فلزات الذهب والنحاس ). يستوردونها من كندا ومن استراليا بكميات عالية جدا، ويقومون بمعالجتها لاستخراج المعادن التي تحتويها محليا.
 
هذه الشراءات لا يتم تسجيلها ضمن احصاءات استيراد المعادن التي تشمل فقط استيراد النحاس والذهب المصنّع.
بهذه الطريقة يمكن للصينيين ان يستوردوا ( خلسة )، او لنقل سرا، ما يريدون من المواد الاولية الخام دون ان يحركوا الاسعار العالمية. ان احتسبنا هذه العمليات في السوق الحالي فمن الضروري ان تكون اسعار الذهب والنحاس وغيرها من المعادن اعلى مما هي عليه الان...
Last Updated on Monday, 02 August 2010 15:04
 
-------------------------

حقوق النشر محفوظة حصرا لموقع Boursa.Info

يحظر نسخ المقالات واعادة نشرها دون موافقة مسبقة من ادارة موقع Boursa.Info

All Copyrights Reserved By Boursa.Info
هل هي مؤشرات لانهيارات جديدة؟ PDF Print E-mail
Monday, 02 August 2010 09:25
بورصة انفو .الاثنين 09:25 جمت - انتبه ! ثمة مخاطر قد تواجه البورصات العاليمة فتُطرَح الاسهم في السوق للبيع ولا من يشتريها...
مؤشر اسعار نقل السلع التي يتم شحنها بحرا عبر الموانئ العالمية Baltic Dry Index سجل تراجعا في الاسابيع الماضية بما يزيد على ال 50% . الرسم البياني يشير الى الخطر فالترند التصاعدي الذي تمت المحافظة عليه في الاشهر الماضية تم كسره الان ( الخط الاحمر في الرسم البياني ). صورة الرأس والكتفين التي تكوّنت غالبا ما توحي بمصداقية تعبيرية عالية بالنسبة للقادم من أحداث. هذا الأمر يجب التوقف عنده حاليا.

0000019599

 
مؤشر ا ل Baltic Dry Index ينتمي الى أكثر المؤشرات موثوقية من حيث دلالاته الصادقة لصعوبة التلاعب باسعاره. سفن الشحن العملاقة تبحر بحمولات ناقصة والاسعار تتراجع. المؤشر يصلح لان يكون دليلا مسبقا لتطور اسعار المواد الاولية.
 
كسره لخط الترند التصاعدي لا يجب التقليل من أهمية اشارته. ايضا انهيار الاسواق في خريف العام 2008 استبقها المؤشر بحركة مماثلة ( يظهر على الرسم البياني ).
 

البيان الصادر عن الاحتياطي الفدرالي الاميركي كان مفاجئا بتبريره الضعف في النشاط الاقتصادي ليس فقط باستمرار تراجع قطاع العقارات الاميركي ولكن ايضا بسبب الازمة الاوروبية. هو يربط بين بقاء سياسة الفائدة المنخفضة في اميركا وبين الازمة في اوروبا.

البيت الابيض بدوره القى اللوم في تباطؤ الاقتصاد على الاوروبيين وازمتهم التي القت بظلالها على الاقتصاد العالمي واضرت بالاميركي. وأوضح المتحدث باسم البيت الابيض أن الولايات المتحدة اتخذت بعض القرارات لإرساء الاستقرار في النظام المالي وإحداث بعض الانتعاش في الاقتصاد، لكن أوروبا لم تتخذ خطوات مماثلة، ما اضعف الاقتصاد الاميركي عبر اضعافه النمو العالمي.

هل هي محاولة ترحيل غير بريء لمبررات الازمة القادمة التي بدأت تطل برأسها؟

الجمود الحاصل حاليا في البورصات ليس بالامر المستغرب في موسم العطل. ايضا تجدر الاشارة الى انه منذ العام 1898 عرفت السنوات التي تفصل بين مواعيد الانتخابات الاميركية - كما العام 2010 حالة جمود بين بداية مايو ونهاية يوليو بحيث يحدث القليل فيها. بداية اغسطس تبدأ الحركة من جديد قبل ان تغوص في سبتمبر حتى تعاود الارتفاع قبيل نهاية العام بصورة رالي ثابت غالبا ما يكون في الشهر الاخير من السنة.
 
الشارت التالي يوضح خريطة الطريق المحتملة بالنسبة للاشهر القادمة بناء على ما سبق شرحه.

0000019601

Last Updated on Monday, 02 August 2010 12:11
 
-------------------------

حقوق النشر محفوظة حصرا لموقع Boursa.Info

يحظر نسخ المقالات واعادة نشرها دون موافقة مسبقة من ادارة موقع Boursa.Info

All Copyrights Reserved By Boursa.Info
الذهب. حقائق ونصائح PDF Print E-mail
Wednesday, 28 July 2010 08:53
 
 
- البنوك المتخصصة بتجارة الذهب Bullion Banks يملكون تأثيرا كبيرا على تحركات الاسعار للذهب والفضة  وليس طبعا على وجهتها العامة التي يحددها السوق وحده.
 
- عدد البنوك هذه ثمانية . اربعة منها عملاقة واربعة كبيرة. الثمانية هؤلاء يعملون عادة بحسب اتفاق ضمني بين بعضهم. عملهم هم يجعل سوق الذهب والفضة متطيرا في معظم الاحيان. سوق المعادن الثمينة لا يتحرك عادة في وجهة تصاعدية ثابتة دون التعرض لتصحيحات مفاجئة كبيرة ومتسارعة. هذه التحركات سببها البنوك المذكورة .
 
- بكلام واضح هذه البنوك الثمانية تملك تراخيص قانونية للسرقة . بالرغم من ضغوط التجار والمهتمين بسوق المعادن الثمينة عامة على هيئة مراقبة تجارة عقود  السلع الآجلة  (   Commodity Futures Trading Commission CFTC) من أجل الحد من قدرة هؤلاء على الاضرار بمصالح التجار والمستثمرين والمضاربين . مئات الشكاوى تصل الى اللجنة المذكورة ولكنها قررت الاكتفاء بمراقبة الوضع.
 
++  الى النصائح الآن .
 
- من يقرر العمل في سوق المعادن الثمينة - لاسيما الذهب والفضة - فهو أمام حلّين :
اما ان يعمل باستراتيجية للمدى البعيد فلا يهتم للتقلبات التي يحدثها هؤلاء في السوق لسرقة الأموال.
اما ان يعمل كمياوم يضرب في السوق ويهرب ولا ينام فيه اطلاقا مفوتا الفرصة على هؤلاء القراصنة بالسطو على عملياته مع ضرورة اليقظة واستعمال الحماية بالتسييج او الوقف.
 
- والنصيحة الكبرى : ان التراجع الحاصل حاليا يقترب من مقاس خط ال 200 يوم  على ال 1150/1145 $. هنا يصح التفكير بالبدء بفتح عمليات للمتطلعين للمدى البعيد على ان تزاد ان تابع التراجع بعمليات اخرى. قد تكون المحطة التالية على ال 1090/1100.
ايضا المياومون في السوق يمكنهم التفكير باستغلال هذا المستوى دون الوقوع في شراك القراصنة السيئي الذكر.
Last Updated on Wednesday, 28 July 2010 08:58
 
-------------------------

حقوق النشر محفوظة حصرا لموقع Boursa.Info

يحظر نسخ المقالات واعادة نشرها دون موافقة مسبقة من ادارة موقع Boursa.Info

All Copyrights Reserved By Boursa.Info
الذهب بديل النقد. لماذا ومتى؟ PDF Print E-mail
Sunday, 25 July 2010 08:35
أخشى فيما يثق الكثيرون. أخشى على النظام المالي العالمي المعمول به حاليا. أخشى من ان ينتهي الأمر الى انهيار مالي عالمي يؤدي الى فقدان الثقة بجميع العملات العالمية ( او بالأحرى بمعظمها) - ( ان أمكن الاستثناء فالثقة باليوان الصيني، والى حد ما بالفرنك السويسري ). في هذه الحالة ستكون القطع النقدية الذهبية من جديد موضة العصر. قد لا يكون من السهل الحصول على الحاجات اليومية من بضائع وخدمات الا مقابل هذه الذهبيات..العالم عرف سابقا مراحل صعبة مشابهة كان من السهل اجتيازها على حملة ومقتني القطع الذهبية.
 
القطع الفضية في مثل هذه الحالات يمكن ان تحتفظ بدور فعال ايضا، وربما متقدم على الذهب، لوفرة كمياتها اكثر، وسهولة الحصول عليها. البلاتين وغيره من المعادن الثمينة يكون دوره محدودا لصعوبة التبادلات التجارية به وندرة شيوعها.
 
الاسعار الحالية للذهب باتت عالية . ( هل هي عالية جدا ؟) .
هي عالية جدا قياسا على ما كانت عليه منذ سنوات. هذا حتمي وواضح حتى للمراقب العادي . هي ليست عالية حتما قياسا على الاسعار التي يمكن ان تبلغها. ال 2000$ للاونصة أراها حقيقة وواقعا مستقبليا. ال 5000$ ستتأخر ولكنها ليست مستبعدة.
الشراء للذين يتطلعون الى المدى البعيد وللذين يريدون الإدخار تحسبا للمفاجآت على الساحة العالمية يمكن ان يؤخذ قرار به في اي وقت. هنا لا فارق كبير بين اسعار على ال 1100$ او 900 $ للأونصة.
 
على كل حال فان التصحيحات التراجعية تأتي دوما. هل نحن الآن ضمن حالة تصحيح؟ هذا ما لا أستبعده.
أرى ارتفاع اسعار الذهب أولا كجواب على السياسات اللامسؤولة للحكومات في العالم الصناعي المتقدم. أراه تاليا كجواب على التضخم الذي يمكن ان يبرز في أي وقت.
انتهاء مرحلة التصحيح ومعاودة الارتفاع سيكون على علاقة بتخفيف البنوك المركزية ( لاسيما الاوروبية ) بيعها لبعض موجوداتها ضمن مجهودات التصدي لأزمات مالية تواجهها. الارتفاع الحاد سيحين وقته عندما تكون البنوك المركزية قد انتهت من بيع آخر اونصة ذهب تملكها. في هذه الحالة من الصعب ان يحول عامل مهم من انفجار تصاعدي للأسعار.
-
وجهة نظر: مفيد الصايغ.
gold_11
Last Updated on Sunday, 25 July 2010 09:02
 
-------------------------

حقوق النشر محفوظة حصرا لموقع Boursa.Info

يحظر نسخ المقالات واعادة نشرها دون موافقة مسبقة من ادارة موقع Boursa.Info

All Copyrights Reserved By Boursa.Info
هل ستؤثر العقوبات على ايران على الأسعار العالمية للنفط ؟ PDF Print E-mail
Wednesday, 21 July 2010 17:42
هل ستؤثر العقوبات على الأسعار العالمية للنفط ؟
لا يتوقع أحد أن توقف إيران إمداداتها إلى المجتمع الدولي في المستقبل القريب وخاصة مع وفرة الإمدادات في سوق النفط وقدرة السوق على استيعاب بعض الانقطاع في تدفق الخام.
ورغم ذلك، فإن العقوبات الجديدة يمكن أن تجعل إمدادات الوقود لإيران أكثر تكلفة، لأن طهران مضطرة لأن تدفع أسعارا أعلى لعدد أقل من الموردين، في حين أن أي فائض في المعروض الايراني يمكن أن يزيد التقلب.

وقال لورانس إيغل من "جيه.بي.مورغان": "إذا قامت إيران ببناء مخزون ثم بيع كمية ضخمة فإن الامدادات ستأتي في صورة موجات. هذا يمكن أن يزيد من تقلب الأسعار."
ويرتفع مخزون النفط الخام الإيراني الموجود في ناقلات في البحر على فترات منتظمة فيما يرجع جزئيا إلى عوامل موسمية لكونه من أنواع الخام الثقيل الذي يفضل استخدامه في وقود التدفئة في الشتاء.
ويمكن أن تؤدي زيادة هذا المخزون البحري إلى تغير في هيكل العقود الآجلة في سوق النفط - حيث تكون الأسعار للتسليم في الأمد القريب أقل نسبيا - وزيادة تكاليف الشحن إذا استعانت بعدد كبير من الناقلات.
وهناك أيضا تأثير على أسعار النفط في الأمد البعيد، حيث أن العقوبات الجديدة ستفاقم آثار القيود على التنمية على مدى سنوات ولن يضر ذلك إيران بمفردها وإنما أيضا المجتمع الدولي الذي يمكن أن يواجه في نهاية المطاف ارتفاعا في أسعار النفط.
وقال سيزوك "صناعة النفط والغاز الإيرانية لديها مشكلات نظامية لها تأثير على الأمد البعيد."
Last Updated on Wednesday, 21 July 2010 18:08
 
-------------------------

حقوق النشر محفوظة حصرا لموقع Boursa.Info

يحظر نسخ المقالات واعادة نشرها دون موافقة مسبقة من ادارة موقع Boursa.Info

All Copyrights Reserved By Boursa.Info
  • «
  •  Start 
  •  Prev 
  •  1 
  •  2 
  •  3 
  •  4 
  •  5 
  •  6 
  •  7 
  •  8 
  •  9 
  •  10 
  •  Next 
  •  End 
  • »


Page 1 of 11

أحدث المقالات في هذا الباب