تنامي المخاوف من فيروس كورونا يضغط على النفط.

إن التفشي المتزايد لوباء كورونا يهدد الآمال بتعاف اقتصادي عالمي مما قد يقلص الصلب على أنواع الوقود من وقود الطائرات إلى الديزل، على الرغم من أن انخفاض الأسعار قد يرفع أرباح مصافي التكرير لتعود إلى المنطقة الإيجابية.

والأزمة الصحية العالمية مستمرة في الاتساع بلا هوادة مع ارتفاع الحالات في الهند وبريطانيا العظمى وإسبانيا وعدة مناطق من الولايات المتحدة.

وساعدت تخفيضات قياسية للإمدادات تقوم بها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، فيما يعرف باسم مجموعة أوبك+، في دعم الأسعار، لكن في ظل أرقام اقتصادية قاتمة تُعلن بشكل شبه يومي، فإن توقعات الطلب على النفط تظل سلبية.

هذا وتراجعت العقود الآجلة للنفط مجددا يوم الأربعاء بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة، إذ تسبب ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في بعض الدول في تقويض الآمال بتعاف منتظم للطلب العالمي.

ونزل الخام الأمريكي 28 سنتا أو ما يعادل 0.8 بالمئة إلى 36.48 دولار للبرميل بعد أن انخفض نحو ثمانية بالمئة في الجلسة السابقة.

ويُتداول الخامان القياسيان عند نحو أدنى مستوى في ثلاثة أشهر.