توقيت التصحيحات في سوق الاسهم غير قابل للتوقع

أشار كريس لو من “إف إتش إن فايننشال” إلى أن “ما يميّز التصحيحات هو أن توقيتها غير قابل للتوقع، ولا تتبع نمطاً محدداً”، مضيفاً أن ما إذا كان التراجع الحالي فرصة للشراء أم بداية لانعكاس أعمق لا يزال غير واضح.

وقال كريغ جونسون من “بايبر ساندلر”: “نتمسّك برأينا بأن أفضل فرص المخاطرة والعائد تكمن في الشراء عند التراجعات المؤكدة بعد دورة صعود استمرت ستة أشهر”.

ووفقاً لـ”غولدمان ساكس”، فإن مستشاري التداول بالسلع سيكونون بائعين محدودين للأسهم خلال الأسبوع المقبل تحت كل السيناريوهات. وقال الشريك في البنك ريتش بريفوروتسكي إن “تصحيحاً في الأسهم بات مستحقاً، والسؤال هو عن حجمه إن حدث”.

ورأى دان وانتربسكي من “جاني مونتغومري سكوت” أن مؤشر “إس آند بي 500″ لا يزال في منطقة تشبع شرائي عبر أطر زمنية متعددة، ما يجعله عرضة لـ”فراغات سعرية” وتصحيح في نوفمبر، محدداً نطاق 6750 إلى 6800 نقطة كمنطقة دعم أولية، بعدما أغلق المؤشر عند 6770 نقطة الثلاثاء. وقال: “أبقوا أعينكم مفتوحة”.

وأوضح جوناثان كرينسكي من “بي تي آي جي” أن السؤال الأكثر شيوعاً الآن هو مدى عمق التصحيح المحتمل، مشيراً إلى أن المؤشر لم يلمس متوسطه المتحرك لخمسين يوماً عند نحو 6654 نقطة، ولم يشهد تراجعاً بنسبة 3% منذ أبريل”.

وقال: “كلا المستويين سيكونان هدفاً أدنى وفقاً لتحليلنا، لكن بالنظر إلى مدى التطرف الذي بلغته الفجوات الأخيرة، نعتقد أن التحرك نحو مستوى 6400 و6500 هو احتمال قوي”.

قال كيث ليرنر من “تروست أدفايزوري سيرفيسز”: “رغم المخاطر والعناوين المقلقة واحتمال التصحيحات قصيرة الأمد، فإن السوق الصاعدة ما تزال تحظى بميزة الشك. التاريخ يشير إلى مزيد من المكاسب، وإن لم يكن ذلك بخط مستقيم. فالأسواق الصاعدة التي تبلغ عامها الثالث، تميل إلى تحقيق المزيد من المكاسب، على الرغم من أن الأسهم تمر بفترة طويلة غير معتادة من دون تراجع بنسبة 5%”.

وأشار ليرنر إلى أنه من بين سبع موجات صعود تجاوزت ثلاث سنوات، شهدت جميعها مكاسب إضافية في العام التالي، رغم بعض الهزات. وأضاف أن الأعوام التي يرتفع فيها “إس آند بي 500” بأكثر من 15% حتى أكتوبر، عادة ما تشهد استمرار الزخم حتى نهاية العام. ومنذ 1950، سجّل المؤشر في 21 حالة من أصل 75 مكاسب إضافية في نوفمبر وديسمبر بمتوسط 4.7%.

واختتم كيني بولكاري من “سلايتستون ويلث” قائلاً: “المتفائلون ما زالوا يسيطرون، لكن الأرض تهتز بما يكفي لإبقاء الجميع في حالة تأهب. ركّزوا، تحلّوا بالانضباط، ولا تنجرّوا وراء الضجيج، فالنظام والانضباط دائماً يتغلّبان على الدراما”.