هدوء في وول ستريت وترقب لمصير رسوم ترمب

ساد الهدوء الأسواق الأميركية يوم الأربعاء بعد انخفاض سابق في أسهم كبرى شركات التكنولوجيا.

وتصاعدت المخاوف بشأن ضيق نطاق الأسهم التي تقود مكاسب السوق، فيما أضعف تحول نبرة الاحتياطي الفيدرالي التفاؤل بشأن خفض أسعار الفائدة، وعكست المؤشرات الفنية إشارات حذر متزايدة، بالتزامن مع تحذيرات الرؤساء التنفيذيين في وول ستريت من فقاعة تقييمات محتملة.

وفي الوقت نفسه، واجه استخدام الرئيس الأميركي دونالد ترمب صلاحياته الواسعة لفرض رسومه الجمركية العالمية تساؤلات في المحكمة العليا، التي أبدت شكوكاً بشأن قانونية هذه الرسوم الواسعة النطاق. وكان ترمب قد أعلن عن أعلى رسوم جمركية في قرن خلال أبريل، ضمن سياسته الاقتصادية الهادفة إلى إعادة تشكيل التجارة العالمية.

وخلال جلسة استماع استمرت نحو ثلاث ساعات يوم الأربعاء، لمّح القضاة إلى استعدادهم لفرض قيود كبيرة على أجندة ترمب الاقتصادية للمرة الأولى منذ توليه المنصب في يناير.

وقال نيك تويديل، كبير المحللين في شركة “إيه تي غلوبال ماركتس” في سيدني: “من المؤكد أن هذه القضية ستظل في ذهن المستثمرين، لكن ما لم تُترجم إلى تحرك فعلي، فلن نشهد رد فعل يذكر في الأسواق”.

وكتب اقتصاديون في “غولدمان ساكس غروب” بقيادة أليك فيليبس في مذكرة أن أهمية القضية واحتمال انقسام القضاة بشأنها يُرجّحان مناقشات مطولة، لكن النظر السريع فيها والرغبة في تجنب استردادات مالية أضخم قد يعنيان أن الحكم سيصدر في ديسمبر أو يناير.