تأثر المستثمرون أيضاً بتضارب الآراء بشأن احتمالات خفض إضافي لأسعار الفائدة الأميركية. فبينما أظهرت بيانات شركة “تشالنجر غراي آند كريسمس” (Challenger, Gray & Christmas Inc) أن الشركات أعلنت عن 153074 وظيفة ملغاة في أكتوبر، وهو رقم مرتفع تاريخياً، فإن تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم أثارت الشكوك حول احتمال خفض الفائدة في ديسمبر.
وقالت بيث هامّاك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إن التضخم يمثل خطراً أكبر من ضعف سوق العمل، فيما أوضح أوستن غولسبي من فرع شيكاغو أن غياب بيانات التضخم الرسمية أثناء الإغلاق يجعله متردداً بشأن خفض الفائدة.
أما مايكل بار، عضو مجلس المحافظين، فقال إن العمل لم ينتهِ بعد على صعيد ضبط التضخم، بينما شدّد ألبرتو موساليم، رئيس فرع سانت لويس، على ضرورة الضغط على التضخم، محذّراً من أن أسعار الفائدة تقترب من مستوى قد يفقد تأثيرها.
وكان جيروم باول قد أكد الأسبوع الماضي أن خفض الفائدة في ديسمبر ليس أمراً محسوماً، ومع ذلك لا يزال المستثمرون يراهنون على احتمال بنسبة 70% تقريباً لخفض قادم.
في سياق منفصل، حذّر محللو “بلومبرغ” من أن الإغلاق الحكومي الأميركي الأطول في التاريخ قد يُلحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد الأميركي، خاصة مع أمر إدارة ترمب لشركات الطيران بخفض السعة التشغيلية بنسبة 10%، ما يُتوقع أن يسبب اضطرابات كبيرة للمسافرين يوم الجمعة، بحسب غارفيلد رينولدز من فريق “MLIV”.
