تزايدت الرهانات على ان الفدرالي سيقرر تخفيض جديد للفائدة في ديسمبر. انعكس الامر على الذهب ايجابا وهو الملاذ الآمن بامتياز في مثل هذه الحالات ، خاصة وان العملات المشفرة ليست في افضل أيامها.
هذا ويتوقع المتعاملون الآن بنسبة 64% أن يخفض البنك المركزي الأميركي معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الشهر المقبل.
أكثر من ذلك فقد تجاوز عضو مجلس الاحتياطي الفدرالي ستيفن ميران أمس الاثنين كل توفع اذ انه طالب بخفض مقداره 50 نقطة أساس وقال انه سيكون مناسباً في ديسمبر كانون الأول، مشيراً إلى تراجع التضخم وارتفاع معدل البطالة..
ال 4100 دولار للاونصة وهو السعر الحالي لا يزال دون القمة القياسية التي بلغها المعدن الاصفر على ال 4381 د. لكن هذا المستوى من المستبعد ان يكون قمة ال 2026 حيث ان الاندفاع الى ال 4700 او ال 5000 دولار امر مرجح خاصة ان شجعت التطورات الاقتصادية والسياسية على ذلك.
اذا بالخلاصة لم يطرأ اي تغيير على وجهة السوق الصاعدة حتى الان. ويظل الذهب متنفساً لمخاوف المستثمرين بشأن الدين الحكومي، والمخاطر الجيوسياسية، وعدم اليقين الاقتصادي، والتضخم، وغيرها، في حين يُتوقع أن يظل الطلب قوياً من البنوك المركزية والمستثمرين.
