أدى الإغلاق الحكومي الأميركي إلى زيادة أهمية البيانات الخاصة مثل تقارير “إيه دي بي”، بعدما حُرم المستثمرون من المؤشرات الرسمية لقياس قوة الاقتصاد الأميركي.
لكنّ الإغلاق القياسي بات في طريقه إلى الانتهاء بحلول الأربعاء، بعد أن أقرّ مجلس الشيوخ إجراء تمويلياً مؤقتاً دعم الأسهم، في وقت يترقب المستثمرون سيل البيانات المؤجلة بمجرد إعادة فتح الوكالات الحكومية.
وقال راجيف دي ميلو، مدير المحافظ العالمية في شركة “غاما أسيت مانجمنت”: “مع استئناف عمل مؤسسات الحكومة، نتوقع قراءة أوضح للبيانات الاقتصادية، وهي خطوة مهمة لتقييم قوة النشاط الاقتصادي الأميركي الأساسية. إن مراكز المستثمرين تتكيف حالياً مع مجموعة من العوامل الداعمة”.
وأظهرت بيانات “أيه دي بي” أن الشركات الأميركية قلّصت في المتوسط 11250 وظيفة أسبوعياً خلال الأسابيع الأربع المنتهية في 25 أكتوبر. وأشار التقرير الشهري الأخير للشركة، الصادر الأسبوع الماضي، إلى أن القطاع الخاص أضاف 42 ألف وظيفة في أكتوبر، بعد انخفاضين متتاليين في الشهرين السابقين.
وتأتي هذه الأرقام بعد إعلان عدد من الشركات خططاً لخفض العمالة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ كشف تقرير صادر عن شركة “تشالينجر غراي أند كريسماس” أن أرباب العمل أعلنوا أكبر عدد من التسريحات لشهر أكتوبر منذ أكثر من عقدين، ما زاد القلق بشأن صحة سوق العمل الأميركية.
