تفاؤل بقمم جديدة للأسهم

أظهرت بيانات “بلومبرغ” أن استخدام مصطلح “تباطؤ اقتصادي” ومترادفاته في مكالمات الأرباح وتوجيهات الشركات هو الأدنى منذ عام 2007، في وقت يتجه فيه مؤشر “إس آند بي 500” لتحقيق ثالث عام من العوائد المرتفعة، مع وصول تقييمات الأسهم إلى مستويات مماثلة لذروة ما بعد جائحة كورونا.

وقال لويس نافلييه من شركة “نافلييه آند أسوشيتس”: “بشكل عام، الاتجاه ما يزال إيجابياً، وتسجيل قمم جديدة بنهاية العام احتمال وارد تماماً، خاصة إذا خفّض الفيدرالي الفائدة في ديسمبر واعتمد لهجة أكثر ميلاً للتيسير”.

يرى غارفيلد رينولدز، قائد فريق “ماركتس لايف” في “بلومبرغ” أن الأسهم العالمية قد تواجه صعوبة في استعادة زخمها الكامل ما لم يتضح مسار التيسير النقدي في الولايات المتحدة واقتصادات كبرى أخرى. وأشار إلى أن القلق من “فقاعة الذكاء الاصطناعي” يلعب دوراً إضافياً في تعقيد المشهد الاستثماري.

قد يُعزز استئناف إصدار البيانات الاقتصادية التوقعات بخفض أسعار الفائدة. ويتوقع معظم الاقتصاديين الذين استطلعت “بلومبرغ” آراؤهم أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماعه في 9 و10 ديسمبر، لكن مسار السياسة النقدية لا يزال غامضاً بعد أن أكد رئيس الفيدرالي جيروم باول الشهر الماضي أن الخفض ليس مضموناً، وهو الموقف ذاته الذي تبناه مسؤولون آخرون في البنك المركزي.