قلق أوروبي… وتوتر صيني – ياباني

استقر اليورو والجنيه الإسترليني بينما تركّز الأسواق أيضاً على الضغوط المالية في أوروبا. فقد رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية جزءاً من موازنة 2026 في الساعات الأولى من صباح السبت، في خطوة تُبرز حالة عدم اليقين المحيطة بنهج رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو لمعالجة العجز المتضخم.

وقالت الحكومة البريطانية خلال عطلة نهاية الأسبوع إنها ستجمّد أسعار القطارات في الموازنة المقرر إعلانها يوم الأربعاء. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من إجراءات دعم القدرة على تحمل التكاليف، إذ تسعى وزيرة الخزانة رايتشل ريفز لتعويض الأثر السياسي لضرورة جمع ما يصل إلى 25 مليار جنيه إسترليني (33 مليار دولار) من الزيادات الضريبية وضبط الإنفاق لتحقيق الاستقرار المالي.

وفي مستجدات جيوسياسية أخرى، استمر الخلاف بين الصين واليابان، إذ وجّهت الصين رسالة إلى الأمم المتحدة، بينما قال وزير الدفاع الياباني، خلال زيارة لقاعدة عسكرية قرب تايوان، إن خطط نشر صواريخ في الموقع تسير وفق الجدول المحدد، وسط توترات متصاعدة بين طوكيو وبكين بشأن الجزيرة.

وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن المهلة التي اقترحها الرئيس دونالد ترمب في 27 نوفمبر لضمان دعم أوكرانيا لخطة السلام المدعومة من أميركا ليست نهائية، وقد تمتد إلى الأسبوع التالي. وجاء تحذيره بعد محادثات أميركية – أوكرانية يوم الأحد في جنيف، وصفها الجانبان بأنها تحرز تقدماً نحو اتفاق.