توقعات بانخفاض الدولار 2% في ديسمبر

كتب “دويتشه بنك” في مذكرة: “نرى مجالاً لتراجع الدولار إلى مستويات متدنية سجلها في الربع الثالث، أي ما يقارب 2% دون سعره الفوري الحالي”.

ارتفع مؤشر “بلومبرغ للدولار الفوري” بنسبة 1.5% خلال الربع الجاري، بعد مكاسب قاربت 1% خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، عندما تعافى المؤشر من أدنى مستوى له في ثلاث سنوات.

يمثل المرشح المحتمل لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي مصدر ضغط إضافي على الدولار، إذ أشار الرئيس دونالد ترمب إلى احتمال اختياره لكيفن هاسيت، كبير مستشاريه الاقتصاديين، لقيادة البنك المركزي. ويُنظر على نطاق واسع إلى هاسيت على أنه مؤيد لخفض أسعار الفائدة بشكل حاد، ما قد يدفع الأسواق إلى تسعير مزيد من التخفيضات خلال العام المقبل.

اختيار هاسيت لرئاسة الفيدرالي قد يضعف الدولار

قال فان لو، رئيس العملات العالمية في “راسل إنفستمنتس” (Russell Investments): “السوق تشير إلى أنه، ربما تحت قيادة هاسيت للاحتياطي الفيدرالي، قد تميل سياسة البنك بشكل أكبر نحو التيسير النقدي”. وأوضح أن تعيينه قد يُضعف الدولار أكثر، ليتجاوز أدنى مستوياته خلال أربعة أعوام أمام اليورو هذا العام، والذي بلغ نحو 1.19 دولار.

من جهة أخرى، أفاد “دويتشه بنك” و”ستاندرد بنك” أن أي ارتفاع في أسعار الفائدة اليابانية تاريخياً ما كان يدفع إلى ارتفاع حاد في قيمة الين، خاصة أمام الدولار. وقد رفعت الأسواق رهاناتها على زيادة بمقدار 25 نقطة أساس الشهر الجاري، مع تسعير احتمال التشديد بنسبة 80%، بعد أن قدّم البنك المركزي الياباني يوم الإثنين أقوى إشارة حتى الآن إلى إمكانية تشديد سياسته النقدية.