يوصي “سيتي” ببناء مراكز شراء طويلة الأجل في الليرة التركية، والريال البرازيلي، والبيزو المكسيكي، للاستفادة من الفارق في أسعار الفائدة، على أن يُموَّل ذلك من خلال مراكز بيع في الدولار الكندي، والفرنك السويسري، والبات التايلندي.
لكن ورغم العلاوة التي توفّرها صفقات تجارة الفائدة، يتوقع “سيتي غروب” أن تظل العائدات الإجمالية لسندات الأسواق الناشئة في حدود 5% خلال العام المقبل.
كما يرى أن الاقتصاد الأميركي يستعد لتحقيق تعافٍ في 2026، يقوده بشكل رئيسي استهلاك الأسر، “ما لم ينطفئ الزخم العالمي المرتبط بالذكاء الاصطناعي”.
وكتب كوستا “ما زلنا نستبعد أن يتمكّن الاقتصاد الكلي العالمي من تكرار الأداء القوي لعملات الأسواق الناشئة الذي سُجّل في النصف الأول من 2025”.
كما أشار “سيتي” إلى أن الانتخابات المرتقبة في عدد من دول أميركا اللاتينية والمجر، إضافة إلى الجهود الرامية للتوصّل إلى وقف اطلاق النار في أوكرانيا، من بين الموضوعات الاستثمارية الرئيسية الأخرى في الأسواق الناشئة خلال العام المقبل.
