تحوطوا من ارتفاع الدولار

أظهرت بيانات صدرت يوم الإثنين أن نشاط المصانع الأميركية انكمش في نوفمبر بأكبر وتيرة في أربعة أشهر بسبب ضعف الطلبيات.

وسيحصل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي على قراءة متأخرة لمؤشر التضخم المفضل لديهم قبل قرار الفائدة الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن يُظهر تقرير الجمعة، أن ضغوط التضخم مستقرة، ولكنها ما زالت موجودة. ومع ذلك، سيتركز النقاش بشكل كبير على سوق العمل خلال اجتماع تحديد الفائدة.

ومع أن البيانات الرئيسية مثل تقرير الوظائف ستصدر بعد قرار الفائدة في ديسمبر، يرى فؤاد رزاق زاده من “فوركس دوت كوم” أن ذلك “يقلّص بشكل كبير قدرة هذا الأسبوع على إحداث مفاجآت جوهرية في توقعات خفض الفائدة”.

وإلى جانب بيانات التضخم القادمة يوم الجمعة، تشمل البيانات الاقتصادية المهمة هذا الأسبوع أرقام توظيف القطاع الخاص “إيه دي بي” لشهر نوفمبر، وقراءة أولية لثقة المستهلك في ديسمبر.

وقال هومين لي، كبير استراتيجيي الاقتصاد الكلي في “لومبارد أودير” في سنغافورة: “مع استعداد الاحتياطي الفيدرالي لإجراء خفض محتمل آخر لأسعار الفائدة، واعتماد الحكومات الرئيسية مواقف مالية أكثر دعماً للنمو من المتوقع، نعتقد أن بيئة الاقتصاد الكلي العالمية ستظل مواتية لتحمل المستثمرين للمخاطر”.