الأسواق الأوروبية ترتفع في ختام جلسة الخميس

ارتفعت الأسهم الأوروبية الخميس 11 ديسمبر/كانون الأول، بينما يقيم المستثمرون أحدث خفض للفائدة من جانب الاحتياطي الفدرالي الأميركي وقرار البنك المركزي السويسري الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.52% في ختام الجلسة عند الخط الثابت مسجلاً 581.17 نقطة.

وسجل مؤشر داكس الألماني ارتفاعاََ بنسبة 0.61% في ختام الجلسة عند الخط الثابت مسجلاً 24,278.21 نقطة.

وزاد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.79%  في ختام الجلسة عند الخط الثابت مسجلاً 8,085.76 نقطة.

كما ارتفع مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.49%  في ختام الجلسة عند الخط الثابت مسجلاً 9,703.16 نقطة.

وكان البنك المركزي السويسري قد  نشر قراره الأخير بشأن السياسة النقدية الخميس، وأبقى أسعار الفائدة دون تغيير عند 0%، مشيرًا إلى أن التضخم جاء أقل قليلًا من المتوقع.

وقال البنك الوطني السويسري في بيان إن النمو الاقتصادي العالمي كان أقوى من المتوقع في الربع الثالث، لافتًا إلى أن “الرسوم الجمركية الأميركية وحالة عدم اليقين في السياسات التجارية أثّرت على الاقتصاد العالمي، إلا أن الأداء الاقتصادي في العديد من الدول ظل أكثر صمودًا مما كان يُعتقد سابقًا”.

وأصبح تحديد أسعار الفائدة مهمة دقيقة لصانعي السياسات في البنك الوطني السويسري، إذ يحاولون تجنب اللجوء إلى أسعار فائدة سلبية رغم اقتراب البلاد من منطقة الانكماش السعري.

وتراجع التضخم في سويسرا إلى 0% في نوفمبر، مع ارتفاع الطلب على الفرنك السويسري الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كملاذ آمن ما وضع ضغوطًا انكماشية على اقتصاد البلاد المعتمد على التصدير هذا العام.

كما لا تزال البلاد تتعامل مع تداعيات فرض بعضٍ من أعلى الرسوم “المتبادلة” من قبل إدارة ترامب خلال الصيف.

ورغم أن سويسرا توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الشهر الماضي لخفض الرسوم إلى 15%، حذّر مسؤولون سويسريون في أكتوبر من أن المعدل الأعلى البالغ 39%  الذي دخل حيز التنفيذ في أغسطس  كان يشكل “عبئًا ثقيلًا” على بعض القطاعات الرئيسية في البلاد.

ويأتي ذلك بينما تتفاعل الأسواق العالمية مع ثالث خفض للفائدة هذا العام من جانب الاحتياطي الفدرالي. فقد خفّض البنك المركزي الأميركي سعر الفائدة على الأموال الفدرالية بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، لكنه أشار إلى أن الطريق سيكون أكثر صعوبة أمام المزيد من التخفيضات.

وقال رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع، إن هذا الخفض يضع البنك في “وضع مريح” فيما يتعلق بمستوى الفائدة.وأضاف باول: “نحن في موقع جيد يسمح لنا بالانتظار ورؤية كيفية تطور الاقتصاد”، مشيرًا إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب كانت قد غذّت التضخم.