تراجع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لليوم الثالث على التوالي

تراجعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية في تداولات وول ستريت، يوم الجمعة 12ديسمبر/ كانون الأول، لتستمر خسائرها لليوم الثالث على التوالي.

انخفض سهم أوراكل بأكثر من 3% في التداولات بعد تسجيله خسائر بنسبة بلغت 1.3%.

وخسرت إنفيديا 0.7%، وتراجعت مايكرون 0.9%، وانخفضت كورويف 1.3%.

أما برودكوم التي أعلنت عن نتائج ربع سنوية قوية يوم الخميس، انخفض سهمها بنسبة 10%.

وكان انخفض سعر سهم شركة أوراكل، المتخصصة في برمجيات الحوسبة السحابية وقواعد البيانات، بشكل حاد يوم الخميس، منهياً الجلسة بانخفاض قدره 11% تقريباً، بعد أن جاءت أرباحها أقل من توقعات المحللين يوم الأربعاء.

أدى ذلك إلى انخفاض أسهم شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، على الرغم من الارتفاع القياسي الذي شهدته قطاعات أخرى في وول ستريت، مما يشير إلى تحول المستثمرين من قطاع التكنولوجيا إلى قطاعات أخرى في السوق.

انخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 0.26% يوم الخميس، على الرغم من تسجيل مؤشري داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 500 مستويات قياسية جديدة في نهاية الجلسة.

على الرغم من الطلب المتزايد على بنية الذكاء الاصطناعي لشركة أوراكل، فقد سجلت الشركة نتائج متباينة هذا الأسبوع. وبلغت إيراداتها 16.06 مليار دولار، مقارنةً بتوقعات المحللين البالغة 16.21 مليار دولار، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن.

جاء ذلك عقب تكهنات واسعة النطاق حول الوضع المالي للشركة على المدى الطويل، حيث أبدى المستثمرون حذرهم إزاء اعتمادها على الديون لتنفيذ مشروعها لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما أثارت عمليات الاستحواذ الدائرية في القطاع ككل تساؤلاتٍ عديدة.


وقال لوك يانغ، محلل الأسهم في مورنينغ ستار: “نعتقد أن التدقيق الأخير من جانب المستثمرين في إمكانات الذكاء الاصطناعي وصفقات وحدات معالجة الرسومات الدائرية قد يكون قاسياً للغاية على موردي الذكاء الاصطناعي الرئيسيين مثل أوراكل. لا تزال أوراكل مزوداً موثوقاً لخدمات الحوسبة السحابية، وتتمتع بتكاليف تحويل منخفضة في جميع جوانب قواعد البيانات والتطبيقات والبنية التحتية التي تقدمها”.

رغم التوقعات المتفائلة بشأن حضور أوراكل، خفضت الشركة تقديرها للقيمة العادلة لسهم أوراكل، صاحبة الميزة التنافسية المستدامة، إلى 286 دولاراً أميركياً، بعد أن كانت 340 دولاراً. ويشير تصنيف مورنينغ ستار للميزة التنافسية المستدامة إلى تقييمها لمدى استدامة الميزة التنافسية للشركة.

وأضاف يانغ: “خفضنا توقعاتنا للأرباح على المدى الطويل، حيث تبين أن توفير الطاقة الإنتاجية المخطط لها لأوراكل في الوقت المحدد أصبح مهمة أكثر صعوبة. ومع ذلك، ما زلنا نرى أن أسهم الشركة مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية”.