تصدر التضخم الأميركي المشهد يوم الخميس، إذ تجاوز المتعاملون التحفظات المرتبطة بالبيانات نتيجة الإغلاق الحكومي الأخير، وركزوا بدلاً من ذلك على أبطأ وتيرة لارتفاع أسعار المستهلكين منذ مطلع عام 2021. وعززت القراءة المتراجعة ثقة المستثمرين ودعمت سندات الخزانة على وقع تجدد التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
وقال كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في “نورثلايت أسيت مانجمنت”: “نظراً لانخفاض التضخم بشكل ملحوظ على أساس شهري، فهناك مجال واضح لمواصلة خفض أسعار الفائدة دعماً لسوق العمل”.
وأضاف: “إذا غلبت كفة مؤيدي التيسير، فمن المرجح أن تحظى أسعار الأسهم بالدعم وأن ترتفع ، مع استمرار الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة في وقت يواصل فيه الاقتصاد النمو”.
وتراجع الين أمام الدولار قبيل قرار بنك اليابان، إذ يُتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي سعر الفائدة المرجعي إلى أعلى مستوى في ثلاثة عقود، مدعوماً بالثقة في تحقيق هدف التضخم المستقر.
وكتب كايل رودا، كبير المحللين في “كابيتال دوت كوم” في ملبورن، في مذكرة للعملاء: “سيكون التوجيه الذي سيُقدَّم في المؤتمر الصحافي عقب القرار هو المتغير الحاسم”.
وأضاف: “ستتحدد تقلبات الأسواق عند الهامش بموعد الخطوة التالية، مع بقاء انهيار الأسواق في أغسطس 2024 حاضراً في أذهان المتعاملين، وربما صانعي السياسات”.