واصلت الأسهم الآسيوية مكاسبها من أعلى مستوى إغلاق يوم الثلاثاء، مع دعم الين الضعيف موجة صعود قياسية في الأسهم اليابانية.
وارتفع مؤشر “إم إس سي آي” لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.4%، مع قفزة بلغت 1.6% في مؤشر “نيكاي 225” قادت المكاسب.
وتراجع الين الياباني إلى ما دون مستوى 159 يناً للدولار، مسجلاً أضعف مستوى له منذ يوليو 2024. وقفزت الأسهم في اليابان بالتزامن مع تراجع العملة وسط تقارير عن احتمال الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
في المقابل، تراجعت الأسهم في كوريا الجنوبية، مسجلة أول انخفاض لها بعد مكاسب تحققت في جميع جلسات التداول خلال عام 2026 حتى الآن.
ترقب حكم المحكمة العليا وتأثيره المحتمل
قال هيرونوري أكيزاوا، مدير صندوق في “طوكيو مارين لإدارة الأصول” إن “الرئيس ترمب يصعّد الضغوط السياسية، بما في ذلك التحقيق في رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وسيجري ترقب القرار القضائي عن كثب”.
وأضاف: “إذا اعتُبرت الرسوم غير قانونية، فقد لا تُلغى فوراً وقد تُستخدم إجراءات أخرى. وحتى إذا أُلغيت، فلن يعود العالم إلى ما كان عليه سابقاً”.
من جهته، أشار ماثيو هاوبت، مدير محفظة في “ويلسون لإدارة الأصول”، إلى أن الحكم من غير المرجح أن تكون له تداعيات كبيرة على المدى المتوسط.
وأضاف أن المستثمرين سيركزون بدلاً من ذلك على سوق السندات، موضحاً أنه في حال إلغاء الرسوم، ستضطر الحكومات إلى زيادة الإصدارات، ما يعني ارتفاع العوائد ويمثل “أسوأ سيناريو” للأسهم.
ترقب لانتخابات مبكرة في اليابان
وعاد الاهتمام في آسيا مجدداً إلى اليابان، حيث غذّت التقارير عن انتخابات مبكرة محتملة موجة صعود في الأسهم، في حين ضغطت على السندات ودفعت الين أعمق إلى منطقة مخاطر التدخل الحكومي.
وارتفعت عوائد السندات اليابانية لأجل خمس سنوات إلى 1.615%، وهو أعلى مستوى منذ إطلاق هذا الأجل في عام 2000.
تسلمت تاكايشي رئاسة الحكومة في أكتوبر، إلا أن فوزها في الانتخابات سيمنحها تفويضاً لمواصلة دبلوماسية أكثر تشدداً وسياسات داعمة للتحفيز.

