التضخم الأميركي والفائدة في دائرة التوقعات

عززت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي الأضعف من المتوقع توقعات متداولي السندات بأن الاحتياطي الفيدرالي سينتظر حتى منتصف العام قبل خفض أسعار الفائدة.

وحتى بعد أن خفض رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وأعضاء المجلس سعر الفائدة المرجعي ثلاث مرات العام الماضي، لا تزال أسواق المال تتوقع أن يكون الخفض التالي في منتصف عام 2026 فقط.

إن الحماسة الأولية التي أثارها تباطؤ التضخم الأساسي مقارنة بالتوقعات كانت قصيرة الأجل.

جاء التراجع جزئياً نتيجة إخفاق التقرير في تقديم موعد خفض الفائدة التالي من يونيو إلى أبريل، إذ يتوقع متابعو أسواق الدخل الثابت أن يكون خفض ديسمبر الذي نفذه باول هو الأخير خلال ولايته.